← المكتبة ▭▭ 2 pages
مذكرة أصول الفقه على روضة الناظر- ط عطاءات العلم
محمد الأمين الشنقيطي أصول الفقه 1393 هـ
A− A+
187 · ص190
ذلك. واعلم أنَّ التحقيق قبولُ التعديل بدون بيان السبب، كما هو مذهبُ الجمهور من أصوليين ومحدِّثين. واعلم أنَّ عدم العمل بشهادة شاهد ليس تجريحًا له، كما هو ظاهر. قال المؤلف ١ رحمه اللَّه تعالى: (فصل والذي عليه سلفُ الأمة وجمهورُ الخلف أنَّ الصحابة رضي اللَّه عنهم معلومةٌ عدالتُهم بتعديل اللَّه تعالى وثنائه عليهم، قال اللَّه تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ} [التوبة/ ١٠٠]، {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ} [الفتح/ ١٨] وقال: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ} [الفتح/ ٢٩]. .) الخ. خلاصةُ ما ذكره في الفصل أنَّ الصحابة كلَّهم عدول؛ للثناء عليهم في كتاب اللَّه وسنة نبيه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وهذا قولُ جمهور علماء المسلمين، وهو الصواب إن شاء اللَّه تعالى. وعلى هذا فجهالةُ الصحابي لا تضرُّ لأنَّهم كلَّهم عدول. والصحابيُّ: هو من اجتمع مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مؤمنًا ومات على ذلك.
١ (٢/ ٤٠٣).
→ prev 187 / 528 next ←