1638 · ص547 · ج2
وفي لفظ آخر فيه: «فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم»، فرجع أبي في تلك الصدقة ١.
وفي لفظ لهما ٢: «فلا تُشهدني إذًا، فإني لا أشهد على جور».
وفي آخر: «فلا تُشهدني على جور» ٣.
وفي آخر: «فأَشهِد على هذا غيري» ٤.
وفي آخر ٥: «أيسُرُّك أن يكونوا إليك ٦ في البر سواء؟» قال: بلى، قال: «فلا إذًا».
وفي لفظ آخر: «أفكلّهم أعطيت مثل ما أعطيته؟» قال: لا، قال: «فليس يصلح هذا، وإني لا أَشهَد إلا على حق» ٧.
وكل هذه الألفاظ في «الصحيح» وغالبها في «صحيح مسلم»، وعند البخاري منها: «لا تشهدني على جور»، وقوله: «لا أشهد على جور» ٨، والأمر برده.
١ البخاري (٢٥٨٧)، ومسلم (١٦٢٣/ ١٣).
٢ البخاري (٢٦٥٠)، ومسلم (١٦٢٣/ ١٤) واللفظ له.
٣ البخاري (٢٦٥٠)، ومسلم (١٦٢٣/ ١٦).
٤ «صحيح مسلم» (١٦٢٣/ ١٧).
٥ كذا، وليس لفظًا آخر، بل هو تتمة الرواية السابقة.
٦ ط. الفقي: «أن يكون بنوك»، تحريف.
٧ «صحيح مسلم» (١٦٢٤/ ١٩).
٨ كلا اللفظين برقم (٢٦٥٠).