1637 · ص546 · ج2
هذا تَلْجِئة ــ فأَشهِد على هذا غيري». قال مغيرة في حديثه: «أليس يسُرُّك أن يكونوا لك في البرِّ واللُّطفِ سواء؟» قال: نعم، قال: «فأشْهِد على هذا غيري». وذكر مجالد في حديثه: «إن لهم عليك من الحق أن تَعدِل بينهم، كما أن لك عليهم من الحق أن يَبَرُّوك».
قال أبو داود: في حديث الزهري قال بعضهم: «أكُلَّ بنيك»، وقال بعضهم: «وَلَدِك»، وقال ابن أبي خالد عن الشعبي فيه: «ألَكَ بنُونَ سواه؟»، وقال أبو الضُّحى عن النعمان بن بشير: «ألكَ ولَدٌ غيرُه؟».
وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه ١ بنحوه.
وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه ٢ من حديث حميد بن عبد الرحمن بن عوف ومحمد بن النعمان بن بشير، عن النعمان بن بشير.
قال ابن القيم - رحمه الله -: وفي لفظ في «الصحيح» ٣: «أكلَّ ولدك نحلته مثل هذا؟» قال لا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «فارجِعْه».
وفي لفظ قال: «فرُدَّه» ٤.
١ أبو داود (٣٥٤٢)، والبخاري (٢٥٨٧، ٢٦٥٠)، ومسلم (١٦٢٣/ ١٣ - ١٨)، والنسائي (٣٦٧٩ - ٣٦٨٢)، وابن ماجه (٢٣٧٥).
٢ البخاري (٢٥٨٦)، ومسلم (١٦٢٣/ ٩ - ١١)، والترمذي (١٣٦٧)، والنسائي (٣٦٧٢ - ٣٦٧٥)، وابن ماجه (٢٣٧٦) من طرق عن الزهري عنهما (حميد بن عبد الرحمن، ومحمد بن النعمان).
٣ «صحيح البخاري» (٢٥٨٦)، و «صحيح مسلم» (١٦٢٣/ ٩).
٤ «صحيح مسلم» (١٦٢٣/ ١٢).