← المكتبة ▭▭ 2 pages
الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم
العصام الأسفراييني البلاغة 945 هـ
A− A+
239 · ص122 · ج1
ويركب حدّ السّيف من أن تضيمه ... إذا لم يكن عن شفرة السّيف مزحل وفى معناه: أن يبدل بالكلمات كلّها أو بعضها ما يرادفها. (٢/ ٤٩٤) وإن كان مع تغيير لنظمه أو أخذ بعض اللفظ، سمّى: إغارة ومسخا. (٢/ ٤٩٤) فإن كان الثانى أبلغ؛ لاختصاصه بفضيلة: فممدوح؛ كقول بشّار [من البسيط]: من راقب النّاس لم يظفر بحاجته ... وفاز بالطّيّبات الفاتك اللهج (١) وقول سلم [من مخلّع البسيط]: من راقب النّاس مات غمّا (٢) ... وفاز بالّلذة الجسور (٣) (٢/ ٤٩٦) وإن كان دونه: فمذموم، كقول أبى تمّام [من الكامل]: هيهات لا يأتى الزّمان بمثله ... إنّ الزّمان بمثله لبخيل (٤) وقول أبى الطيب [من الكامل]: أعدى الزّمان سخاؤه فسخا به ... ولقد يكون به الزّمان بخيلا (٥) (٢/ ٤٩٨) وإن كان مثله: فأبعد عن الذمّ، والفضل للأوّل؛ كقول أبى تمام [من الكامل]: لو حار مرتاد المنيّة لم يجد ... إلّا الفراق على النّفوس دليلا وقول أبى الطيب [من البسيط]: لولا مفارقة الأحباب ما وجدت ... لها المنايا إلى أرواحنا سبلا (٢/ ٥٠٠) وإن أخذ المعنى وحده سمى: إلماما وسلخا، وهو ثلاثة أقسام
(١) لبشار فى ديوانه ص ٦٠، وأورده محمد بن على الجرجانى فى الإشارات ص ٣٠٩. (٢) فى المتن (همّا). (٣) أورده محمد بن على الجرجانى فى الإشارات ص ٣٠٩ وعزاه لسلم الخاسر. (٤) البيت لأبى تمام فى مدح محمد بن حميد، ديوانه ص ٢٢٦، والإشارات ص ٣٠٩. (٥) البيت للمتنبى فى مدح بدر بن عمار، ديوانه ٣/ ٣٣٦.
→ prev 239 / 1136 next ←