592 · ص361 · ج4
واللفظ محمول على أهل بيته - صلى الله عليه وسلم - كما قاله إبراهيم بن سعيد - عند الترمذي - ١، وكما تقدم ٢ في حديث أسامة بن زيد - رضى الله عنهما -، وهما صالحان لأن يعضد أحدهما الآخر، فهما: حسنان لغيرهما. مع التنبيه على أنه ورد ذكر أسامة بن زيد - في حديثه - بين فاطمة وعلي، وهذا شئ لم يرد في حديث بريدة.
والحديث حكم عليه الألباني ٣ أنه منكر، ولعل سببه: ما ورد في بعض الأحاديث الصحاح أن أحب الناس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عائشة، ومن الرجال أبوها ... وهذا حكم صحيح باعتبار النظر إلى عموم لفظ الحديث، ولكن الأشبه أنه خاص بأهل بيته - صلى الله عليه وسلم -، وأقاربه من حيث النسب - كما قدمته - والله الموفق.
٦٦٦ - [٤] عن ابن عباس - رضى الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (يَا بُنيةَ، لَكِ رِقَّةُ الولَدِ، وعَليٌّ أعزُّ عَليَّ مِنْكِ) - يعني: فاطمة -.
رواه: الطبراني في الكبير ٤ عن عبد الرحمن بن خلاد الدورقى عن ملحان عن سليمان الدورقى عن عبد الله بن داود الخريبى عن الأعمش عن مجاهد عنه به، في قصة ... والأعمش هو: سليمان بن مهران، مدلس
١ وقاله المحب الطبري في الرياض النضرة (٢/ ١١٦).
٢ قبل هذا الحديث. وأحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفسر بعضها بعضًا.
٣ ضعيف سنن الترمذي (ص / ٥١٩ - ٥٢٠) رقم/ ٨١٢.
٤ (١١/ ٥٥ - ٥٦) ورقمه / ١١٠٦٣.