1670 · ص234 · ج10
* القسم الثامن والستون ومئتان: ما ورد في فضل عبد الله بن عمرو بن الأحوص الأزدي - وضي الله عنه -
١٨٦٩ - [١] عن سليمان بن عمرو بن الأحوص الأزدي قال: حدثتني أمي: أنها رأت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرمي جمرة العقبة من بطن الوادي، وخلفه إنسان يستره من الناس أن يصيبوه بالحجارة، وهو يقول: (أيُّهَا النَّاس، لا يقتُلْ بعضُكمْ بعضًا. وإِذَا رمَيتُمْ فارمُوا بمثْلِ حصَى الخَذْفِ). ثم أقبل، فأتته امرأة بابن لها فقالت: يا رسول الله، إن ابني هذا ذاهب العقل، فادع الله له. قال لها: (ائتيِنِي بماء). فأتته بماء في تور من حجارة، فتفل فيه، وغسل وجهه، ثم دعا فيه، ثم قًال: (اذهَبِي فاغسليهِ بهِ، واسْتشفِي الله - عزَّ وجَلَّ -). فقلت لها: هبي لي منه قليلا لابني هذا. فَأخذتُ منه قليلًا بأصابعي، فمسحت بها شقة ابني فكان من أبر الناس. فسألتُ المرأة بعدُ: ما فعل ابنها؟ قالت: برئ أحسن برء.
هذا الحديث رواه: ابن ماجه ١، والطبراني ٢ عن عبيد بن غنام، جميعًا عن أبي بكر بن أبي شيبة ٣، والإمام أحمد ٤ عن حسين بن محمد عن يزيد بن عطاء، ثم ساقه الطبراني - أيضًا - عن عمرو بن أبي الطاهر بن السرح عن
١ في (باب: النشرة، من كتاب: الطب) ٢/ ١١٦٨ ورقمه/ ٣٥٣٢.
٢ المعجم الكبير (٢٥/ ١٦٠) ورقمه / ٣٨٧.
٣ والحديث في مصنفه (٥/ ٤٤٥) ورقمه/ ١٧، و (٧/ ٤٣٦) ورقمه / ١١٧.
٤ (٤٥/ ١٠١) ورقمه/ ٢٧١٣١.