1553 · ص449 · ج9
* القسم العاشر ومئتان: ما ورد في فضائل معاوية بن معاوية الليثي المزني - رضي الله عنه -
١٧٤٢ - [١] عن أبي أمامة - رضى الله عنه - قال كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتبوك، فنزل عليه جبرائيل، فقال: يا رسول الله، إن معاوية بن معاوية المزني مات بالمدينة، أتحب أن أطوي لك الأرض فتصلى عليه؟ قال: (نَعَمْ)، فضرب بجناحه على الأرض، فرفع له سريره، فصلى عليه، وخلفه صفان من الملائكة، في كل صف سبعون ألف ملك، ثم رجع. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (بِمَ أَدْرَكَ هذَا)؟ قال: بحب سورة: "قُلْ هُوَ الله أَحَد"، وقراءته إياها جائيًا، وقائمًا، وقاعدًا، وعلى كل حال.
رواه: الطبراني في الكبير ١ عن علي بن سعيد الرازي عن نوح بن عمرو السكسكى ٢ عن بقية بن الوليد عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة به ... ونوح بن عمرو هو: ابن حُويّ ٣ الشامى، وسيأتي في حديث أنس ٤ أن ابن
١ (٨/ ١١٦) ورقمه / ٧٥٣٧، وعزاه الحافظ في الإصابة (٣/ ٤٣٧) إلى أبي أحمد الحاكم في فوائده؛ وعزاه العظيم آبادي في عون المعبود (٩/ ١٧) إلى الطبراني في الأوسط، وفي مسند الشاميين.
٢ ورواه: الخلال في فضائل سورة الإخلاص (ص / ٤٧) ورقمه / ٩، وأبو أحمد الحاكم (كما في: الإصابة ٣/ ٣٤٧)، وابن عبد البر في الاستيعاب (٣/ ٣٩٤)، والذهبي في الميزان (٥/ ٤٠٣)، كلهم من طرق عن نوح بن عمرو به.
٣ بحاء مهملة مضمومة، وآخره ياء مشددة. قاله ابن ماكولا في الإكمال (٢/ ٥٧٤).
٤ ورقمه / ١٧٤٣.