590 · ص356 · ج4
المطلب التاسع: ما ورد في فضائل علي، وفاطمة، وجماعة غيرهما
٦٦٣ - [١] عن علي بن أبي طالب - رضى الله عنه - قال: (مَجَّ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في جَرَّةٍ منْ ماءٍ، فأمرَهُمْ أنْ يغتَسِلوُا بِه) - يعني: نفسه، وفاطمَة -. قال: (وأمرَهَا [يعني: فاطمة] أنْ لا تسبقَهُ بِرِضَاعِ ولَدِهَا. قالَ: فسبقتُهُ برضَاعِ الحُسَينِ، وأمَّا الحسَنَ فإنَّ النَّبيَّ - صلَّى الله عَليهِ وسلَّم - صنعَ في فيهِ شَيئًا، لا ندرِي مَا هُو؟ فكَانَ أعلمَ الرَّجُلَين).
رواه: أبو يعلى ١ عن عبيد الله عن حماد بن مسعدة عن المنذر بن ثعلبة عن علباء بن أحمر عنه به ... وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد ٢ وقال: - وقد عزاه إليه -: (ورجاله ثقات) اهـ، والحديث صحيح، وأورده الضياء في الأحاديث المختارة ٣. وعبيد الله - في الإسناد - هو: القواريري. وحماد بن مسعدة هو: أبو سعيد التميمى. والمنذر بن ثعلبة هو: الطائى.
[٦٦٤]-[٢] عن أسامة بن زيد - رضى الله عنهما - قال: كنت جالسًا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاء علي، والعباس يستأذنان ... ثم ذكر أنهما سألا النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي أهلك
١ (١/ ٢٩٠ - ٢٩١) ورقمه/ ٣٥٣.
٢ (٩/ ١٧٥).
٣ (٢/ ٣٠٧) ورقمه/ ٦٨٤.