1798 · ص394 · ج11
* القسم الخامس والخمسون: ما ورد في فضائل امرأة من الأنصار - رضي الله عنها -
٢٠٠٨ - عن زهير بن علقمة - رضى الله عنه - قال: جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ابن لها مات، فكأن القوم عنفوها. فقالت: يا رسول الله، قد مات لي اثنان مذ دخلت الإسلام سوى هذا. فقال النبي - صلى الله عليه وسدم -: (والله لقد احتظرت من التار احتظارًا شديدا).
هذا حديث رواه: البزار ١ من طريق هشام بن عبد الملك، والطبراني في الكبير ٢ من طرق عن عاصم بن على وسعيد بن منصور وجعفر بن حميد، جميعًا عن عبيد الله بن إياد بن لقيط ٣ عن أبيه إياد عن زهير به ...
١ كما في: كشف الأستار (١/ ٤٠٥ - ٤٠٦) ورقمه / ٨٥٨ عن محمد بن معمر عن هشام بن عبد الملك به، بنحوه ..
٢ (٥/ ٢٧٣) ورقمه/ ٥٣٠٧.
٣ وعلقه البخارى في تأريخه الكبير (٣/ ٤٢٦) ت / ١٤١٦ عن أبي نعيم (يعني: الفضل بن دكين) به، مختصرًا. ورواه: أبو نعيم في المعرفة (٣/ ١٢٢٥) ورقمه / ٣٠٧١ بسنده عن عاصم بن علي، وبسنده عن جبارة وجعفر بن حميد، كلهم عن عبيد الله بن إياد به، وقال: (ورواه عبيد الله بن إياد، فقال: زهير بن أبي علقمة) اهـ. ثم ساقه بسنده عن الحسين بن عبد الأول عن عبيد الله بن موسى به، ثم أفاد أنه له رواية بالسند نفسه مرة أخرى، وفيه: (زهير بن علقمة). وكان - رحمه الله - قال في صدر الترجمة: (زهير بن علقمة، وقيل: ابن أبي علقمة. بجلي، سكن الكوفة) اهـ.
وروى ابن الأثير في أسد الغابة (٢/ ١١٣) الحديث بسنده عن الطبراني به، وذكر اختلاف الروايات في تسمية صحابي الحديث، ثم قال: (والحديث، والإسناد يدل أنهما واحد - والله أعلم -) اهـ.