5258 · ص503 · ج7
وأما حديث أبي الزناد فيرويه عنه ابنه عبد الرحمن بن أبي الزناد، واختلف عنه به بلفظ: كان رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - يضع لحسان منبرًا في المسجد، فيقوم عليه، يهجو من قال في رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -. فقال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -: (إن روح القدس مع حسّان، ما نافح عن رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -).
وهو حديث اختلف فيه على ابن أبي الزناد، فرواه: أبو داود ١ - وهذا لفظه - عن محمد بن سليمان المصيصى - لوين - ٢ عنه عن أبيه عن عروة، وهشام عن عروة عن عائشة به ... وسكت عنه.
ورواه: الترمذي ٣ عن إسماعيل بن موسى الفزاري وعلي بن حجر، كلاهما عنه عن هشام بن عروة عن أبيه عنها به، بنحوه، وفيه: (إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما يفاخر - أو ينافح - عن رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -). ثم ساقه ٤ عن إسماعيل ٥، وعلي، كلاهما عنه عن أبيه عن عروة عن عائشة به، وقال: (هذا حديث حسن صحيح غريب، وهو حديث ابن أبي الزناد) اهـ.
١ في (كتاب: الأدب، باب: ما جاء في الشعر) ٥/ ٢٨٠ ورقمه/ ٥٠١٥ - ومن طريقه: الخطيب في الموضح ٢/ ٤٢٣ - .
٢ وعن لوين رواه - أيضًا -: البغوي في المعجم (٢/ ١٥١) ورقمه/ ٥١٣.
٣ في (باب: ما جاء في إنشاد الشعر، من كتاب: الأدب) ٥/ ١٢٦ - ١٢٧ ورقمه/ ٢٨٤٦.
٤ (٥/ ١٢٧).
٥ هو: ابن موسى الفزاري، رواه من طريقه - أيضًا -: أبو نعيم في المعرفة (٢/ ٨٤٥ - ٨٤٦) و رقمه/ ٢٢٠٩ الوطن.