5223 · ص494 · ج9
الله عليه وسلم - غلامًا، فحجمه، وأمر له بصاع - أو صاعين. أو مد، أو مدين -. وكلم فيه فخفف من ضريبته). ولمسلم: (احتجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حجمه أبو طيبة. فأمر له بصاعين من طعام. وكلم أهله، فوضعوا عنه من خراجه)، في حديث أطول من هذا. ولأبي يعلى من طريق إسحاق عن يزيد: (فخففوا عنه من غلته - أو من ضريبته -).
وآدم هو: ابن أبي إياس. والقعنبي اسمه: عبد الله بن مسلمة. وشبابة هو: ابن سوار. وشعبة هو: ابن الحجاج.
وأما حديث ثابت فرواه: الإمام أحمد ١، والطبراني في الأوسط ٢ عن إبراهيم (يعني: ابن أحمد بن عمر) عن أبيه، كلاهما عن مؤمل بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عنه به، بلفظ: (أن أبا طيبة حجم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأمر له بصاع من تمر. وكلم أهله، فوضعوا عنه من خراجه). وقال الطبراني عقب حديثه: (لم يروه عن ثابت إلا حماد. تفرد به مؤمل) اهـ. ومؤمل بن إسماعيل صالح كثير الغلط، سئ الحفظ - كما تقدم -؛ فهذا الإسناد: ضعيف. والمتن: حسن لغيره بالطريق الأول، طريق حميد الطويل. وهذا الحديث ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب ٣، وقال: (لا خلاف في صحته) ا هـ.
١ (٢٠/ ١٨٣) ورقمه / ١٢٧٨٥.
٢ (٣/ ٣١٨ - ٣١٩) ورقمه / ٢٦٨١.
٣ (٨/ ٥١٥).