5095 · ص470 · ج6
مرة ١: (يحدث بالأباطيل)، وقال الدارقطني ٢: (متروك). وشيخه موسى بن سعيد البصري ترجم له ابن أبي حاتم ٣، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا، ولم يذكر راويًا عنه إلا حفص بن عمر. وفي السند شيخ الطبراني: هارون بن محمد الحارثي الواسطي، لم أقف على ترجمة له.
والحديث رواه ابن الجوزي ٤ بسنده عن حفص بن عمر، وقال: (وهذا لا يصح بهذا الإسناد)، ثم أعله بحفص بن عمر.
وللحديث طرق كثيرة عن أنس - رضى اللّه عنه -، قال الحاكم ٥: (وقد رواه عن أنس جماعة من أصحابه زيادة على ثلاثين نفسًا). وساقه ابن الجوزي في العلل ٦ من ستة عشر طريقًا، ثم قال: (وقد ذكره ابن مردويه من نحو عشرين طريقًا) ... وجمع طرقه: الطبراني، وابن مردويه، والحاكم ٧، والذهبي ٨، وغيرهم.
وقد نظرت في إسناد ما يقارب العشرين طريقًا غير ما تقدم، فلم أر
١ كما في: التهذيب (٢/ ٤١١).
٢ كما في: المرجع المتقدم، الحوالة نفسها.
٣ الجرح والتعديل (٨/ ١٤٥) ت / ٦٥٦.
٤ العلل المتناهية (١/ ٢٣١) ورقمه / ٣٦٦.
٥ المستدرك (٣/ ١٣١).
٦ (١/ ٢٢٩ - ٢٣٦).
٧ لسان الميزان (١/ ٤٢).
٨ انظر: السير (١٧/ ١٦٩).