5094 · ص470 · ج4
حازم -، والحديث عنه صحيح لغيره بمجموع طرقه، عدا طريق حبيب بن أبي ثابت، فيها سيف بن محمد - وهو ابن أخت سفيان الثوري - ليس بشيء، يضع الحديث ١. وفي سنده عنعنة حبيب، وهو مدلس، من الثالثة.
وأما بقية علل طرق الحديث عن أبي حازم ... ففي طريق الحسن بن سالم بن أبي الجعد: سلم الحذاء ترجم له البخاري ٢، وابن أبي حاتم ٣، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات ٤، وهو مجهول. وفي طريق سالم بن أبي حفصة: على بن عابس، وهو ضعيف. يرويه - أيضًا - عن كثير النواء، وهو شيعي، ضعيف مثله. وشيخ ابن أبي شيبة لم أعرفه، وبجهالة بعض رواته أعله الهيثمي في مجمع الزوائد ٥. وفي طريق طلحة بن مصرف: يحيى الأرحبي، ضعف ٦، وقال الحافظ في التقريب ٧: (صدوق ربما أخطأ). وعبيدة بن الأسود مدلس، وقد عنعن، عده الحافظ في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين ٨.
١ انظر: العلل للإمام أحمد - رواية: عبد الله (١/ ٢٤٥) رقم النص/ ٣٢٦، والكامل (٣/ ٤٣١) والكشف الحثيث (ص/ ١٣٢) ت/ ٣٣٦.
٢ التأريخ الكبير (٤/ ١٥٩) ت/ ٢٣٢٤.
٣ الجرح والتعديل (٤/ ٢٦٨) ت/ ١١٥١.
٤ (٨/ ٢٩٧).
٥ (٩/ ١٨٠).
٦ انظر: الجرح والتعديل (٩/ ١٦٧) ت/ ٦٩١، والثقات لابن حبان (٩/ ٢٥٤)، والميزان (٦/ ٦٧) ت/ ٩٥٧٠.
٧ (ص/ ١٠٦١) ت/ ٧٦٤٣.
٨ انظر: تعريف أهل التقديس (ص/ ٤٢) ت/ ٨٦، والتقريب (ص/ ٦٥٥) ت/ ٤٤٤٧.