5048 · ص462 · ج5
(تركوه منكر الحديث)، وقال - مرة - ١: (سكتوا عنه)، وتركه: الجوزجاني ٢، والنسائى ٣، وهو الذي مال إليه الحافظ في التقريب ٤.
وفات ابن الجوزي، ومن تبعه إعلال سند حديث ابن واقد بتلميذه مصعب بن سعيد، وهو: أبو خيثمة صاحب مناكير ٥، وذكره ابن حبان في الثقات ٦ وقال: (ربما أخطأ، يعتبر حديثه إذا روى عنه الثقات، وبين السماع في خبره لأنه كان مدلسا ٧). وشيخه متروك - كما تقدم -، وذكر الذهبي في الميزان ٨ بعض مناكيره، ثم قال: (ما هذه إلا مناكير، وبلايا). وأعل الحديث به المعلمى في تعليقه على الفوائد المجموعة للشوكاني ٩. كما يتين مما سبق - أيضًا - عدم إصابة من مال إلى تضعيف
١ التأريخ الصغير (٢/ ٢٨٣)، وانظر الضعفاء الصغير (ص / ١٣٨) ت / ١٩٨.
٢ كما في: تهذيب الكمال (١٦/ ٢٦٢)، وقال في أحوال الرجال (ص / ١٨٠) ت / ٣٢٥: (غير مقنع، لأنه برك، فلم ينبعث).
٣ الضعفاء (ص / ٢٠١) ت / ٣٣٧.
٤ (ص / ٥٥٥) ت / ٣٧١١.
٥ انظر الكامل لابن عدي (٦/ ٣٦٤)، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٢٣) ت / ٣٣٣٢.
٦ (٩/ ١٧٥)، وسمي أباه: سعدا.
٧ عده الحافظ في تعريف أهل التقديس (ص / ٤٦) ت / ١٠٦ في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين، وقد صرح في روايته بالتحديث، فانتفى بذلك إعلال السند بها.
٨ (٥/ ٢٤٤ - ٢٤٥) ت / ٨٥٦١، وانظر: الديوان (ص / ٣٨٨) ت / ٤١٣٣.
٩ (ص / ٢٩٧ - ٢٩٨).