450 · ص360 · ج3
كلهم ثقات) اهـ. وعرفت حال الإسناد، وأنه ضعيف؛ فيه مجهول لا يُدرى من هو - والله الموفق -.
٥١٤ - [٢] عن سلمة بن سعد - رضي الله عنه - أنه وفد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قومه، فاستأذنوا عليه، فأذن لهم، فدخلوا عليه، فقال: (من هؤلاء)؟ قالوا: وفد عنزة. قال: (بخٍ، نِعْمَ الحيُّ عنزة، مَبغِيٌّ عليهِمْ، مَنْصُورُونَ، مرحبًا بِعنزة). ثم قال: (اللّهُمَّ ارْزُقْ عنزة قوتًا لَا سرفَ فِيْه).
هذا الحديث يرويه أبو عمر حفص بن سلمة بن حفص بن المسيب، واختلف عنه.
فرواه: البزار ١ عنه عن شيبان بن قيس عن سلمة بن سعد به. . . وحص بن سلمة لم أقف على ترجمة له، وشيبان بن قيس - ويقال: ابن أمية - مجهول ٢.
ورواه: الطبراني في الكبير ٣ عن أبي خليفة عن الحسين بن محمد بن سعيد الكرابيسي - المعروف بشعبة - عنه عن قيس بن مسلم عن سلمة بن سعد به، بنحوه، وزاد: (مرحبا بقوم شعيب، وأختان موسى). . . فقال: (عن قيس بن سعد عن سلمة بن سعد)، بدلًا من قوله في الإسناد الأول:
١ كما في: كشف الأستار (٣/ ٣١٣) ورقمه / ٢٨٢٨.
٢ انظر: الكاشف (١/ ٤٩١) ت / ٢٣١٥، وإكمال مغلطاى (٦/ ٣٠٧) ورقمه / ٢٤٢٥، والتقريب (ص/ ٤٤١) ت/ ٢٨٤٨، والخلاصة (ص/ ١٦٨).
٣ (٧/ ٥٥) ورقمه / ٦٣٦٤، وعنه: أبو نعيم في المعرفة (٣/ ١٣٥٥ - ١٣٥٦) ورقمه / ٣٤٢١ - الوطن -.