426 · ص309 · ج3
لا يحتج به ١، وبه أعل العراقي ٢، والهيثمى ٣ الحديث.
وهكذا حدث به البزار عن يحيى بن معلى عن أصبغ بن الفرج عنه. وحدث به الطبراني عن يحيى بن عثمان عن أصبغ عنه به، بلفظ: (من كان عليه محرر من ولد إسماعيل فلا يعتق من حمير أحدًا). وقال: فقلت لإسماعيل بن أبي خالد: ما كان حمير؟ قال: هو أكبر من إسماعيل. ويحيى بن عثمان هو: المصري، لين الحديث - كما تقدّم -، ولم يرو أحد الحديث بهذا اللفظ - فيما أعلم - إلّا هو؛ فهو حديث منكر.
والحديث الأول من طريق علي بن عابس له شواهد كثيرة ٤ هو بها: حسن لغيره - وبالله التوفيق -.
٤٩٠ - [٥] عن عبد الله بن عمر - رضى الله عنهما - قال: (كَانَ عَلَى عَائشَةَ مُحَرَّرٌ مِنْ وَلَد إَسْمَاعِيْلَ، فَقَدِمَ سَبْيٌ مِنْ بَلْعَنْبَرِ، فَأَمَرَهَا النبِيُّ - صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ - أَنْ تُعْتقَ منْهُمْ).
هذا حديث رواه: البزار ٥ عَن أبي عبيدة بن أبي السفر عن يحيى بن أبي بكير عن إبراهيم بن نافع عن عمرو بن دينار عن ابن عمر به ...
١ انظر: التأريخ لا بن معين - رواية: الدوري - (٢/ ٤٢١)، وأحوال الرجال (ص / ٦١) ت / ٥٧، والديوان (ص / ٢٨٤) ت / ٢٩٤٠.
٢ محجة القرب (ص / ٣٩٢)، وكان قد قال: (هذا حديث غريب، وفي إسناده مقال).
٣ مجمع الزوائد (١٠/ ٤٦ - ٤٧).
٤ منها رقم / ٤٨٦، ٤٩٠ - ٤٩١.
٥ كما في: كشف الأستار (٣/ ٣١٢) ورقمه/ ٢٨٢٦.