374 · ص176 · ج3
٤٣١ - [٩٤] عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن الله - عزَّ وجلَّ - أيّدَني بِأشَدِّ العَرَبِ ألسُنًا، وأذْرُعًا: بني قِيْلَةَ ١ - الأوس، والخزرَج -).
رواه: الطبراني في الكبير ٢ عن محمد بن عبد الله القرمطي ٣ العدوي عن محمد بن عبد العزيز الماوردي عن زياد بن سهل عن بشر بن حجل عن عكرمة عنه به. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٤، وعزاه إليه، ثم قال: (وفيه جماعة لم أعرفهم) اهـ، ولعله يعني: بشر بن حجل، ومن دونه؛ فإني لم أقف على ترجمة لأي منهم. لكن محمد بن عبد الله هو: ابن عامر بن عبد الله، له ذكر فقط في الأنساب للسمعاني ٥؛ فالإسناد: ضعيف؛ لجهالة رواته.
- وورد في عدد من الأحاديث الصحيحة في قصة الأنصار، وَالنبي - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين، منها ما رواه: الإمام أحمد وغيره من حديث أبي سعيد - رضي الله عنه -، وفيه قوله - صلى الله عليه وسلم -: (ألا تجيبوني؟ ألا تقولون: أتيتنا طريدا فآويناك، وأتيتنا خائفا فأمناك).
١ يريد: الأوس، والخزرج - قبيلتي الأنصار -. وقيلة اسم أم لهم، وهى بنت كاهل.
قاله أبو موسى في المجموع المغيث (من باب: القاف مع الياء) ٢/ ٧٧٣.
٢ (١١/ ٢٨٥) ورقمه/ ١٢٠١٤.
٣ بكسر القاف، وسكون الراء وكسر الميم، وفي آخرها طاء ... انظر: الأنساب (٤/ ٤٧٨).
٤ (١٠/ ٣٥).
٥ (٤/ ٤٧٩).