3524 · ص243 · ج1
وعبد العزيز ضعفه غير واحد ١. وفي الإسناد علل أخرى، الأول: عنعنة إسماعيل بن عياش، وهو مدلس، عده الحافظ في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين. والثانية: عبد الرحمن بن أبي عمرو قال فيه الذهبي ٢: (له ما ينكر). وقال ابن حجر ٣: (مقبول)، يعني: حيث يتابع، وإلّا فليّن الحديث، كما هو اصطلاحه، وقد توبع على حديثه هذا - كما تقدّم - من طرق أخرى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. والثالثة: المسور بن رفاعة القرظى ترجم له البخاري ٤، وابن أبي حاتم ٥، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وانفرد ابن حبان بذكره له في الثقات ٦ - فيما أعلم -. وقال ابن حجر في ترجمته من التقريب ٧: (مقبول) اهـ، وقد توبع. والمسور قد مات سنة ثمان وثلاثين ومئة ٨. ومات كعب بن عجرة - رضي الله عنه - سنة إحدى - أو اثنتين، أو ثلاث - وخمسين ٩، ولهذا فإني أخشى أنه لا يكون سمع المسور بن رفاعة منه - والله أعلم -.
١ انظر: الجرح والتعديل (٥/ ٣٨٧) ت / ١٨٠٥، وتهذيب الكمال (١٨/ ١٧٠) ت/ ٣٤٦٢، والتقريب (ص/ ٦٤١) ت/ ٤١٣٩.
٢ الميزان (٣/ ٢٩٤) ت/ ٤٩٣٠.
٣ التقريب (ص/ ٥٩٣) ت/ ٣٩٩٣.
٤ التأريخ الكبير (٧/ ٤١١) ت/ ١٨٠٠.
٥ الجرح (٨/ ٢٩٧) ت/ ١٣٦٨.
٦ (٥/ ٤٣٦).
٧ (ص/٩٤٣) ت/ ٦٧١٤.
٨ كما في: تأريخ ابن زبر (١/ ٣٢٤).
٩ انظر: تأريخ بن زبر (١/ ١٥٣ - ١٥٤)، والاستيعاب (٣/ ٢٩١ - ٢٩٢).