3261 · ص208 · ج8
وَسَلَّم -، وقال: يا رسول الله، نحري دون نحرك)، هذا لفظ الإمام أحمد، ولأبي يعلى نحوه، إلّا أن فيه: (فرفع أبو طلحة صدره بحياله، فقال: هكذا، يا رسول الله، جعلني الله فداك). وإسناد الإمام أحمد على شرط الشيخين، واسم ابن أبي عدي: محمد. ورجال إسناد أبي يعلى رحال الشيخين إلَّا وهب، وهو: ابن بقية الواسطي، فمن رجال مسلم وحده ١. وخالد هو: ابن عبد الله الواسطي.
وأما حديث ثابت فرواه: الإمام أحمد ٢ عن عفان بن مسلم ٣، ورواه: أبو يعلى ٤ عن عبد الرحمن بن سلّام ٥، كلاهما عن حماد بن سلمة ٦ عنه به، بنحوه، دون قوله: وكان الرجل يمر معه الجعبة من النبل، فيقول: (انثرها لأبي طلحة)، وزاد في آخره: (وكان أبو طلحة يُشَوِّر ٧
١ انظر: ما رقم له به الحافظ في التقريب (ص/ ١٠٤٣) ت/ ٧٥١٩.
٢ (٢١/ ٤٤٥ - ٤٤٦) ورقمه/ ١٤٠٥٨.
٣ وعنه: ابن سعدي الطبقات الكبرى (٣/ ٥٥٦). ورواه: أبو عوانة في مسنده الصحيح (٤/ ٣ - ٧ - ٣٠٨)، والخطابى في غريب الحديث (١/ ٤٣٣)، كلاما من طريق عفان.
٤ (٦/ ١٣٧) ورقمه / ٣٤١٢.
٥ مشدّد ... انظر: مختصر من الكلام للجواني (ص/ ١٨).
٦ رواه: عبد بن حميد في مسنده (المنتخب ص/ ٣٩٩ ورقمه/ ١٣٤٧) بسنده عن سليمان بن حرب، ورواه: أبو عوانة (٤/ ٣٢٦) بسنده عن عبيد الله بن محمد، ورواه: الحاكم في المستدرك (٢/ ١١٦ - ١١٧) بسنده عن حجاج بن منهال، ثلاثتهم عن حماد به ... قال الحاكم: (هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه) اهـ، ووافقه الذهبي في التلخيص (٢/ ١١٧)، ولعلهما يعنيان باللفظ، والزيادة في آخره.
٧ أي: يسعى، ويخف، يظهر بذلك قوته. وقيل: يعرض نفسه للقتل. - انظر: غريب الحديث للخطابى (١/ ٤٣٤)، والنهاية (باب: الشين مع الواو) ٢/ ٥٠٨.