← المكتبة ▭▭ 2 pages
الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
سعود بن عيد الصاعدي التخريج والأطراف 1439 هـ
A− A+
302 · ص25 · ج3
انظرها في هذا المبحث، هو بها: حسن لغيره، والجملة المشار إليها - قوله: (ومن أفزعهم فقد أفزع هذا الذي بين هذين) -، ورد نحوها من حديث جابر بن عبد اللّه ١، فهو به: حسن لغيره - أيضا -. ٣٤٤ - [٩] عن جابر بن عبد اللّه - رضى اللّه عنهما - أن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - لما فتحت حنين بعث سرايا، فأتوا بالإبل، والشاء، فقسموها في قريش. قال: فوجدنا أيها الأنصار عليه، فبلغه ذلك، فجمعنا، فخطبنا، فقال: (ألا ترضونَ أنَّكُمْ أعطِيتُمْ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فوَاللّه لَو سلكتْ النَّاسُ وادِيًا، وسلكتُمْ شِعبًا لاتَّبعتُ شِعبَكُم). قالوا: رضينَا، يا رسول اللّه. رواه: الإمام أحمد ٢ عن موسى عن ابن لهيعة عن أبي الزبير عنه به ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٣، وقال - وقد عزاه إليه -: (وفيه ابن لهيعة، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح) اهـ، وابن لهيعة ضعيف، ومدلس، لم يصرح بالتحديث. وفي الإسناد علة ثالثة، وهي: عنعنة أبي الزبير، وهو: محمد بن مسلم بن تدرس، وهو مدلس مشهور. والمتن ثابت من حديث عبد الله بن زيد، ومن حديث أنس بن مالك - رضي اللّه عنهما - ٤، وغيرهما، وهو: حسن لغيره بالنظر إليها.
١ سيأتي، ورقمه/ ٤٣٠. ٢ (٢٣/ ٧١ - ٧٢) ورقمه / ١٤٧٣٣. ٣ (١٠/ ٣٠). ٤ تقدما برقمي/ ٣٣٦، ٣٣٧.
→ prev 302 / 5295 next ←