2984 · ص167 · ج4
وضعفه ابن معين ١، والإمام أحمد ٢، وقال ابن حبان ٣: (كان ممن اختلط حتى لا يدري ما يحدث به، فلا يجوز الاحتجاج بخبره الذي وافق الثقات، ولا الذي انفرد به عن الاثبات؛ لاختلاط البعض بالبعض)، وقال ابن عدي ٤: (رديء المذهب، غال في التشيع، يؤمن بالرجعة ... ويكتب حديثه على ضعفه)، وتركه الدارقطني ٥، وقال الحافظ في التقريب ٦: (ضعيف، واختلط، وكان يدلس ... ) اهـ، ولم يصرح بالتحديث.
ورواه: ابن الجوزي في العلل المتناهية ٧ عن محمد بن عيسى بن حيان ٨ عن الحسن بن قتيبة عن يونس بن أبي إسحاق عنه [أعني: عن أبي إسحاق] عن زيد عن سليمان ... وقال: (قال الدارقطني: تفرد به الحسن بن قتيبة عن يونس عن أبيه، والحسن متروك الحديث) اهـ، وهو كما قال ٩. حدث به عنه: محمد بن عيسى بن حيان، وهو: المدائني، متروك
١ انظر: التأريخ - رواية: الدوري - (٢/ ٣٩٥)، وسؤالات ابن الجنيد له (ص/ ٤٠٢) ت/ ٥٤٣، و (ص/ ٤٨١) ت/ ٨٥١.
٢ العلل - رواية: عبد الله - (٢/ ٥٣٦) رقم النص/ ٣٥٣٩، و (٢/ ٥٤٩) رقم النص/ ٣٦٠٣.
٣ المجروحين (٢/ ٩٥).
٤ الكامل (٥/ ١٦٨).
٥ كما في: سؤالات البرقاني له (ص/ ٥١) ت/ ٣٥٦.
٦ (ص / ٦٦٧) ت / ٤٥٣٩.
٧ (١/ ٢٥٤) ورقمه / ٤٠٧.
٨ وقع في المطبوع بالموحدة، وهو تحريف.
٩ انظر: الضعفاء لابن الجوزي (١/ ٢٠٨ - ٢٠٩) ورقمه/ ٨٥٦، والديوان (ص/ ٨٥) ت / ٩٤٧.