1757 · ص256 · ج11
أن اسمه قد ناله التحريف. وزاذان تابعي ١، فحديثه مرسل. وبقية رجال الإسناد ثقات؛ مروان بن معاوية هو: الفزاري، وصرح بالتحديث. والعلاء هو: الكاهلي ... وليس في الإسناد من يحكم على الحديث من أجله بالوضع، أو الضعف الشديد، بله هذا الإسناد أشف أسانيد الحديث مع ضعفه، ولا أعلم إسنادًا يصلح لتقويته - والله أعلم -.
١٩٦٣ - [٢] عن عائشة - رضى الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - يقول،: (هِي أَفْضَلُ بَنَاتِي؛ أُصِيْبَتْ فِيّ) - يعني: زينبًا -.
رواه: البزار ٢ عن عمر بن الخطاب السجستاني، ورواه: الطبراني في الكبير ٣ عن يحيى بن أيوب العلاف المصري، كلاهما عن سعيد بن أبي مريم ٤ عن يحيى بن أيوب عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عمر بن عبد الله بن عروة عن عروة بن الزبير عنها به، في قصة ... قال البزار: (لا نعلم رواه عن عروة بن الزبير بهذا اللفظ إلّا عمر) اهـ. ورواه: الحاكم في
١ انظر: الطبقات لابن سعد (٦/ ١٧٨)، وطبقات خليفة (ص/ ١٥٨)، ومعرفة التابعين [ق / ١٤].
٢ كما في: كشف الأستار (٣/ ٢٤٢ - ٢٨٣) ورقمه/ ٢٦٦٦.
٣ (٢٢/ ٤٣١ - ٤٣٢) ورقمه/ ١٠٥١.
٤ الحديث من طريق ابن أبى مريم رواه - أيضًا -: الدولابي الذرية الطاهرة (ص/ ٤٦)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ٣٧٢ - ٣٧٣) ورقمه/ ٢٩٧٥، والحاكم في المستدرك (٢/ ٢٠٠ - ٢٠٠١)، وصححه، ووافقه الذهبي في التلخيص (٢/ ٢٠١).