1292 · ص269 · ج8
عنه إلّا ما سمعه من جابر) اهـ. قال الذهبي - معلقًا -: (وعمدة ابن حزم حكاية الليث. ثم هي دالة على أن الَّذِي عنده إنما هو مناولة، فاللّه أعلم أسمع ذلك منه أم لا)؟
والحديث هذا رواه ابن حبان في صحيحه ١ بسنده عن أبى الوليد عن الليث قال: حدثنا أبو الزبير ... فذكره.
ومما سبق يتبين: أن الحديث حسن، وصححه: الترمذي، وابن حبان ٢، والألباني ٣. وله شواهد عدة - مذكورة هنا -، هو بها: صحيح لغيره - والله الموفق -.
وحجين - في الإسناد - هو: ابن المثنى اليمامي. ويونس هو: ابن محمد المؤدب. وأحمد بن عبد الله هو: ابن يونس اليربوعي.
١٤٦٦ - [٦] عن عائشة - رضى الله عنها - أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لسعد بن معاذ لَمّا قَدِمَ ليحكم في بني قريظة: (قُوْمُوْا إلَى سَيِّدكُمْ فَأنزِلُوْه)، ولمّا حكم فيهم قال - صلى الله عليه وسلم -: (لقَدْ حَكَمْتَ فِيْهِمْ بِحُكْمِ اللّه، وَحُكْمِ رَسُوْلِه). في حديث قالت عائشة فيه - وقد ذكرت جبريل عليه السلام -: (وكان دحية الكلبي تشبه لحيته، وسنه، ووجهه جبريل - عَلَيْهِ السَّلامُ -).
١ الإحسان (١٣/ ٤٤٦) رقم/ ٦٠٨٣.
٢ تقدمت الحوالة عليهما - جميعا -.
٣ صحيح سنن الترمذى (٢/ ١١٤) رقم/ ١٢٨٧.