1271 · ص196 · ج8
الألباني الحديث في تعليقه على المشكاة ١، وأمّا تحسينه له في صحيح سنن الترمذي ٢، فالأول أولى منه.
١٤٤٤ - [٢] عن عائشة - رضى الله عنها - قالت: (قَدمَ زَيدُ بنُ حَارِثَةَ المَديْنَةَ، وَرَسُوْلُ الله - صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم - فِي بَيْتِي، فَأَتَاه، فَقَرَعَ البَابَ، فَقَامَ إِلِيْه رَسُوْلُ الله - صَلَّى الله عَلَيَهِ وَسَلَّم - عُرْيَانًا، يَجُرُّ ثَوْبهُ ٣، وَاللهِ مَا رَأيْتُهُ عُرْيَانًا قَبْلَه، وَلَا بَعْدَه، فَاعْتَنَقَه، وَقَبَّلَه).
رواه: الترمذي ٤ بسنده عن إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد المدني عن أبيه عن محمد بن إسحاق ٥ عن محمد بن مسلم الزهري عن عروة بن الزبير عن خالته به ... وقال: (هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث الزهري إلا من هذا الوجه) اهـ. وفي الحديث أربع علل، الأولى:
١ (٣/ ١٧٣٩) رقم / ٦١٦٥.
٢ (٣/ ٢٣١) رقم/٢٩٩٨.
٣ حكى المباركفورى في التحفة (٧/ ٥٢٣، ٥٢٤) عن الطيبي أن هذا وقع لفرح النبي - صلى الله عليه وسلم - به، واستبشاره بقدومه، بحيت لم يتمكن من تمام التردى بالرداء حتى جرّه، قاله الطيبي. وعن صاحب المفاتيح: أتريد أنه - صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم - كان ساترًا ما بين سرته وركبته، ولكن سقط رداؤه عن عاتقه، فكان ما فوق سرّته عريانا) اهـ ... والحديث منكر لا يثبت، وفي هذا غنية عن أوجه التأويل، وضروب الاحتمال.
٤ في (كتاب: الاستئذان، باب: ما جاء في المعانقة والقبلة) ٥/ ٧٢ ورقمه / ٢٧٣٢ عن محمد إسماعيل (هو: البخاري) عن إبراهيم بن يحيى يه.
٥ وعن ابن إسحاق رواه - أيضًا -: الواقدي المغازى (٣/ ١١٢٦)، والواقدى متروك الحديث.