120 · ص475 · ج1
صدوق - وتقدم - ١، وبقية رجاله ثقات. مسدد هو: مسرهد. والشعبي هو: عامر.
ورواه: في الأوسط ٢ عن محمد بن علي عن محمد بن أبي عمر العدني عن سفيان عن إسماعيل عن قيس قال: قال عمر لأسماء ... فذكره، وفيه: فقال: (للناس هجرة، ولكم هجرتان)، قال الطبراني: (لم يرو هذا الحديث عن سفيان إلّا محمد بن أبي عمر) اهـ.
وقيس هو: ابن أبي حازم، تابعي، يقال له رؤية، ولم يشهد زمن القصة ٣؛ فهذا مرسل صحيح الإسناد إلى قيس.
ومحمد بن على هو: الصائغ المكي، وسفيان هو: ابن عيينة. وإسماعيل هو: ابن أبي خالد. والحديث من هذا الوجه: حسن لغيره بمتابعاته.
١٣٢ - [٣] عن سعيد بن عبد العزيز - رحمه الله - قال: (قدم أبو موسى الأشعري على النبي - صلى اللّه عليه وسلم - بخيبر، فدَعَا النَّبيُّ - صلى اللّه عليه وسلم - لأكبرِ أهلِ السَّفينةِ، وأصغَرِهِم. وكان أبو عامر يقول: أنا أكبر أهل السفينة، وابني أصغرهم) اهـ.
١ وجاء الحديث من غير طريقه - أيضًا -؛ فقد رواه: أبو نعيم في المعرفة (١/ ١١٥ - ١١٦) ورقمه / ١٣ بسنده عن زكري عن الشعبي به، مختصرا ... وزكريا هو: ابن أبي زائدة، ثقة.
٢ (٧/ ١٤٧) ورقمه / ٦٢٦٢.
٣ انظر: الاستيعاب (٣/ ٢٤٧)، والإنابة (٢/ ١٠٦) ت / ٨٢٠، والإصابة (٣/ ٢٧١).