1109 · ص281 · ج7
والخلاصة: أن الحديث من طريق محمد بن إبراهيم عن محمود بن لبيد عن أسيد حسن لذاته. وأن طرقه الأخرى منقطة، لكنها حسنه لغيرها، باجتماعها، وبطريق محمود بن لبيد.
١٢٦٩ - [٣] عن كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان أسيد بن حضير حسن الصوت بالقرآن، وأنه أتى النبي - صلّى الله عليه وسلم - فقال: بينا أنا أقرأ على ظهر بيتي، والمرأة في الحجرة، والفرس مربوط بباب الحجرة إذ غشيتني مثل السحابة، فخشيت أن ينفر ١ الفرس، فتفزع المرأة، فتسقط، فانصرفت. فقال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -: (أقرَأْ يَا أُسَيْد، ذلكَ ملَكٌ استمعَ القُرْآن).
وهذا رواه: البزار ٢ عن إسماعيل بن يعقوب بن صَبيح عن محمد بن موسى بن أعين عن أبيه ٣ عن إسحاق بن راشد ٤ عن الزهري عن ابن كعب بن مالك عن أبيه به ... وقال: (وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن كعب بن مالك عن أبيه إلا بهذا الإسناد) اهـ. وهذا إسناد لا بأس به، إلا أنه في حديث إسحاق بن راشد - وهو: الجزري - عن ابن شهاب الزهري بعض الوهم - كما تقدم -، وهذا منه.
١ وقع في المطبوع من مسند البزار: (يبقر) - بالباء، والقاف، ولعله تصحيف -.
٢ (٨/ ١٧٨ - ١٧٩) ورقمه / ٣٢٠٩.
٣ وكذا رواه: أبو نعيم في المعرفة (٢/ ٢٥٦ - ٢٥٧) ورقمه/ ٨٧٧ بسنده عن عبد السلام بن عبد الحميد عن موسى به.
٤ ومن طريق إسحاق بن راشد رواه - أيضًا -: أبو المحاسن في فضائله (ص/ ٣٤) ورقمه/ ٢.