691 · ص166 · ج2
[الرجز]
لم يغذها مُد وَلَا نصيف … وَلَا تُميرات وَلَا تعجيفُ
لَكِن غذاها اللَّبن الخريف … الْمَحْض والقارص والصريفُ
أَرَادَ أَنَّهَا منعمة فِي سَعَة لم تغذ بِمد تمر وَلَا نصيفه وَلَكِن بألبان اللقَاح وَقَوله: تعجيف يَعْنِي أَن تدع طعامها وَهِي تشتهيه لغَيْرهَا وَهَذَا لَا يكون إِلَّا من العَوَز والقلة. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: والنصيف فِي غير هَذَا الْخمار. وَمِنْه حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام وَذكر حور الْعين قَالَ: ولنصيف إِحْدَاهُنَّ على رَأسهَا خير من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا قَالَ النَّابِغَة: [الْكَامِل]
سقط النصيف وَلم تُرد إِسْقَاطه … فتناولته واتقتنا بِالْيَدِ