498 · ص117 · ج3
أَله نشوْة قَالَ: نعم قَالَ: فَلَا تشربوه. قَالَ: أَلْقَاهُ سرعَة الْإِجَابَة وَحسن المعاونة يَعْنِي أَن بَعضهم كَانَ يعاون بَعْضًا فِي أَعْمَالهم وَأَصله الطَّاعَة وَمِنْه قَول رؤبة بْن العجاج وَيُقَال إِنَّهَا لأبي النَّجْم: [الرجز]
تالله لَوْلَا النَّار أَن نصلاها … أَو يدعوَ الناسُ علينا اللَّه
لما سمعنَا لأمير قاها … فأخطرت سعد على قناها
قَالَ: يُرِيد الطَّاعَة. والنشوة: السكر. قَالَ: وَمِنْه قَول المخبّل:
[الطَّوِيل]
وسدُوا نحور الْقَوْم حَتَّى تَنَهْنَهوا … إِلَى ذِي النُّهي واسَتْيقَهوا للمُحلَّم
أَي أطاعوه إِلَّا أَنه مقلوب قدّم الْيَاء وَكَانَت الْقَاف قبلهَا وَهَذَا كَقَوْلِهِم: جبذ وجذب.