386 · ص88 · ج3
الْإِسْلَام وَقد كَانَ للرئيس مَعَ المرباع أَشْيَاء سوى هَذَا قَالَ الشَمّاخ يمدح رجلا: [الوافر]
لَك المِرباع مِنْهَا والصفايا … وحُكمك والنَّشيطةُ والفُضولُ
فالمرباع مَا وَصفنَا والصفايا وَاحِدًا صفي وَهُوَ مَا يصطفيه لنَفسِهِ أَي يخْتَار لنَفسِهِ من الْغَنِيمَة أَيْضا قبل الْقسم وَحكمه مَا احتكم فِيهَا من شَيْء كَانَ لَهُ والنشيطة: مَا مروا بِهِ فِي غزاتهم على طريقهم سوى المغارّ الَّذِي قصدُوا لَهُ والفضول: مَا فضل عَن الْقسم فَلم يُمكنهُم ان يبعضوه صَار لَهُ أَيْضا فَكل هَذِه كَانَت لرؤساء الجيوش من الْغَنَائِم. وَفِي الحَدِيث: إِن النَّاس كَانُوا علينا ألبا وَاحِدًا. فالألب أَن يَكُونُوا مُجْتَمعين