536 · ص545 · ج2
برجليه من القيد وأسكن بالقلعة في بيت الحنبليّ، ومكّن من طلوع عياله إليه.
وفيها أخذ الإفرنج صيدا وبيروت ١ ؛ فخرج إليهم عسكر الشّام ورأسهم إينال اليوسفيّ فجرت هناك وقعة ثم انكسروا، وقتل منهم جماعة، والحمد لله.
وفيها كانت وقعة بين يلبغا النّاصريّ والتّركمان فقتل فيها ٢ إبراهيم ومحمّد ولدي رمضان وأرسل برأسيهما إلى السّلطان وقتل والدهما ٣ أيضا.
وجرح النّاصريّ، وأصيب في إحدى عينيه، وفقد من الجيش؛ فانكسروا، ولم يلحقهم إلا بعد اليأس منه ٤ .
وفي أوائل السّنة استقرّ الصّاحب شمس الدّين إبراهيم ٥ الشّهير بكاتب أرلان ٦ وزير ٧ الدّيار المصريّة عوضا عن علم الدّين ابن سنّ أبره.
وفيها اشترى السّلطان الظّاهر برقوق أكبر الأمراء أيتمش ٨ البجاسيّ من ورثة جرجي الإدريسيّ بمئة ألف درهم، وأعتقه فصار ولأؤه له.
١ تحرّفت في الأصل إلى: «ديروط».
٢ في الأصل: «منهم» وأثبتنا صيغة ب.
٣ في الأصل: «والدتهما» والتصحيح من ب.
٤ في الأصل: «منهم» وليس بشيء.
٥ «إبراهيم» سقط من الأصل.
٦ في الأصل: «ارنان» وهو كذلك في النجوم الزاهرة: ١١/ ٣١٢، ولكن في جميع المصادر التاريخية: «أرلان» وقد قيده ابن حجر في الدرر الكامنة: ١/ ٣٤ «إبراهيم بن عبد الله القبطي الوزير المعروف بكاتب أرلان-بفتح الهمزة وسكون الراء وآخره نون».
٧ في ب: «وزيرأ بالقاهرة».
٨ تحرّف في الأصل إلى: «اشتمر النجاشي» وهو خطأ.