424 · ص433 · ج2
وسمع على الفخر علي بن أحمد ابن البخاريّ؛ وتفرّد عنه برواية «سنن» أبي داود، و «التّرمذيّ» وحضرتهما عليه بدمشق. وسمع من يوسف ابن المجاور؛ وتفرّد بالرّواية عنه. وسمع من جماعة آخرين تجمعهم «مشيخته» تخريج الحافظ صدر الدّين الياسوفيّ.
وكان رجلا ١ صالحا، خيّرا ٢ [٩٣ أ] قويّ البنية. وطال عمره، وسمع عليه النّاس كثيرا، وبعد صيته، وقصد بالرّحلة ٣ من البلاد. وممّن سمع عليه الحافظ ٤ الذّهبيّ وذكره في «معجمه». وسمع منه أيضا ٥ والدي، وابن الملقّن، وابن سند، والأبناسيّ، والهيثميّ ٦ وخلائق. وكاد أن يبلغ المئة رحمه الله.
ومات في اليوم المذكور بالحسينيّة ظاهر ٧ القاهرة الإمام القدوة
شهاب الدّين أحمد ٨ بن سليمان الصّقيليّ-نسبة إلى صقيل قرية من
الجيزيّة-الشّافعيّ.
تفقّه، واشتغل بالعربيّة، وغيرها. ولازم حلقة الشّيخ جمال الدّين عبد الرّحيم ٩ الإسنويّ، ولازم الشّيخ شمس الدّين ابن اللّبّان وانتفع به في
١ «رجلا» سقطت من ب.
٢ «خيرا» سقطت من ب.
٣ «بالرحلة» سقطت من ب.
٤ «الحافظ» سقطت من ب.
٥ «أيضا» سقطت من ب.
٦ «الهيثمي» سقطت من ب.
٧ «ظاهر القاهرة» سقطت من ب.
٨ ترجمته في: السلوك: ٣/ ١/٣٠١، وإنباء الغمر: ١/ ٢٠١، والدرر الكامنة: ١/ ١٤٩ - ١٥٠، والتحفة اللطيفة: ١/ ١٦٥، وبدائع الزهور: ١/ ٢/١٩٩.
٩ تحرّفت في الأصل إلى: «عبد الكريم» وهو خطأ. وقد سقطت من ب.