518 · ص527 · ج2
والأدب، وهو أوّل من ولي قضاء الحنفيّة بالمدينة، فلمّا توفّي ١ استقرّ ولده أبو الفتح المذكور في وظيفته، وكان أكبر أخوته.
وكان فيه سياسة، وعدل، وتواضع. وقدم القاهرة قبل وفاته بمدّة ٢ يسيرة، وسمع معنا الحديث على جماعة من شيوخنا.
وماتت بمكّة في أواخر ذي الحجّة الشّيخة ٣ المسندة أمّ الحسن
فاطمة ٤ بنت الإمام شهاب الدّين أحمد [ابن الإمام رضي الدّين] ٥ إبراهيم بن محمّد بن أبي بكر الطّبريّ، المكيّة.
إمام المقام أبوها، وجدّها، وأخواها.
سمعت على جدّها أجزاء منها: «الأربعون المختارة» لابن [١١٩ أ] مسدي ٦ ، و «التّساعيّات» التي خرّجها الرّضي الطّبريّ ٧ لنفسه، وغير ذلك.
كتب لي بذلك الإمام جمال الدّين ابن ظهيرة.
وحدّثت؛ سمعت عليها.
١ كانت وفاته سنة ٧٧٢ هـ وقد تقدمت ترجمته في تلك السنة، من هذا الكتاب.
٢ في ب: «بسنين يسيرة».
٣ «الشيخة» سقطت من ب.
٤ ترجمتها في: العقد الثمين: ٨/ ٢٩٦ - ٢٩٧، وإنباء الغمر: ٢/ ٧٧، وأعلام النساء: ٤/ ٢٧.
٥ ساقط من ب.
٦ هو جمال الدين أبو بكر محمد بن يوسف بن موسى بن يوسف الأزدي المهلبي الغرناطي المعروف بابن مسدي المتوفى سنة ٦٦٣ هـ (تذكرة الحفاظ: ٤/ ٢٣٢ - ٢٣٣، وطبقات الحفاظ: ٥٠٤ - ٥٠٥).
٧ في ب: «التي خرّجها جدّها» وجدّها هو الرضي الطبري، كما تقدّم، فلا فرق