394 · ص403 · ج2
أسنبغا ١ بن بكتمر ٢ الأبوبكريّ.
كان أميرا كبيرا، مقدّما خطيرا. كان في أيّام الملك ٣ النّاصر محمّد ٤ أمير طبلخاناه. وولي إمرة ٥ آخوريّة السّلطان حسن، وحجوبيّة الحجّاب بالدّيار المصريّة ٦ ، ونيابة الإسكندريّة وحلب، واستقرّ أخيرا بالقاهرة وبنى مدرسة ٧ .
ومات بالقاهرة، في اليوم المذكور، القاضي برهان الدّين [٨٥ أ]
إبراهيم ٨ ابن [بهاء ٩ الدّين عبد الله] ابن الحلّيّ.
١ ترجمته في: السلوك: ٣/ ١/٢٥٨، والمواعظ والاعتبار: ٢/ ٣٩٠، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ٢٣١ ب، وإنباء الغمر: ١/ ١٦٤، والدرر الكامنة: ١/ ٤١٢، والنجوم الزاهرة: ١١/ ١٤٠، وبدائع الزهور: ١/ ٢/١٦٢، وتحرّف في الأصل إلى: «استبغا».
٢ في الأصل: «بن أبي بكر» وليس بشيء.
٣ «الملك» سقطت من ب.
٤ هو الملك الناصر السلطان محمد بن قلاوون المتوفى سنة ٧٤١ هـ (تاريخ ابن الوردي: ٢/ ٤٧٢، وفوات الوفيات: ٢/ ٥٢١ - ٥٢٢).
٥ في ب: «أمير آخور السلطان».
٦ في ب: «بمصر».
٧ هي المدرسة البوبكرية بجوار درب العباسي قريبا من حارة الوزيرية بالقاهرة بناها -صاحب الترجمة-ووقفها على الفقهاء الحنفية وبنى بجانبها حوض ماء للسبيل وسقاية ومكتبا للأيتام وذلك في سنة ٧٧٢ هـ. (المواعظ والاعتبار: ٢/ ٣٩٠ - ٣٩١).
٨ ترجمته في: السلوك: ٣/ ١/٢٥٧، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ٢٣١ أ، وإنباء الغمر: ١/ ١٥٩، وبدائع الزهور: ١/ ٢/١٥٣ و ١٦٢ وفيه: «إبراهيم المحلي».
٩ ما بين العضادتين زيادة من «إنباء الغمر» وهي بياض في الأصل، ب. ولم يعرف-