430 · ص439 · ج2
مولده سنة ثمان وتسعين وستّ مئة.
وسمع على أبي الفضل محمّد ١ بن المكرّم، ونبيه الدّين حسن بن حسين الأنصاريّ، والحجّار، ووزيرة. وتفرّد ب «النّاسخ والمنسوخ» للحازميّ ٢ وبمسموعه من «علوم الحديث» للحاكم وقرأتهما عليه.
وباشر عدّة جهات منها: نظر الصّالحيّة. وكان موصوفا بالأمانة، والنّهضة والمعرفة. وحصل له عرج من سقوط مئذنة بمدرسة السّلطان حسن عليه؛ وكان مباشرا بعمارتها. وولي حسبة مصر، ثمّ ٣ حسبة القاهرة في أواخر عمره.
وحدّث؛ سمع ٤ عليه والدي والعريانيّ، والهيثميّ، والياسوفيّ، وابن الحسبانيّ، وآخرون.
ومات بالقاهرة ليلة السّبت الثّاني ٥ من رجب نقيب السّادة ٦ الأشراف
بالدّيار ٧ المصريّة السّيّد فخر الدّين محمّد ٨ ابن السّيّد العلاّمة
[٩٥ أ]
١ «محمد» ليس في الأصل. وهو جمال الدين ابن منظور صاحب لسان العرب.
٢ تحرّف في الأصل إلى: «البخاري» وهو خطأ، والحازمي: هو أبو بكر محمد بن موسى الهمذاني المتوفى سنة ٥٨٤ هـ، له: «الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار» طبع مرات عديدة.
٣ في الأصل: «وحسبة القاهرة» وقد أثبتنا صيغة ب.
٤ «سمع» سقطت من الأصل.
٥ في ب: «ثاني رجب».
٦ «السادة» سقطت من ب.
٧ في ب: «بمصر».
٨ ترجمته في: السلوك: ٣/ ١/٣٠٠، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ٢٤٢ ب، وإنباء الغمر: ١/ ٢٢١، وبدائع الزهور: ١/ ٢/١٩٨.