546 · ص555 · ج2
واستقرّ ولده جمال الدّين هذا من أمراء الطّبلخانات. وكان حاجبا أيضا.
وكان له حذق ١ عظيم في الرّمي بالنّشّاب والبندق. وعنده معرفة، وتواضع.
ومولده سنة اثنتين وعشرين وسبع مئة.
وكان يوصف بمال جزيل تلقّاه عن أبيه بكتمر الحاجب، وجدّه لأمّه آقوش ٢ نائب الكرك. وحصّل بنفسه مع إمساك كأبيه، ولكن كان والده أشدّ إمساكا منه. والله يرحمه ٣ .
ومات ليلة الخميس سادس عشر جمادى الأولى القاضي تقيّ الدّين
عبد الرّحمن ٤ ابن القاضي العلاّمة صاحب التّصانيف محبّ الدّين ٥
محمّد بن يوسف بن عبد الدّائم الحلبيّ الأصل،
المصريّ المولد والدّار.
ناظر الجيوش المنصورة وابن ناظرها.
وله ستّون سنة وشهران؛ ومولده سنة خمس ٦ وعشرين وسبع مئة.
واشتغل في العربيّة، وغيرها. وحصّل، ودرّس بدرس التّفسير بالقبّة
١ تحرّف في الأصل إلى: «حزق».
٢ تحرّف في الأصل إلى: «احوش». وهو أقوش بن عبد الله الأشرفي، الأمير جمال الدين نائب الكرك توفي في حبس الإسكندرية سنة ٧٣٦ هـ (الوافي بالوفيات: ٩/ ٣٣٦، والنجوم الزاهرة: ٩/ ٣١٠).
٣ «والله يرحمه» ليس في ب.
٤ ترجمته في: السلوك: ٣/ ٢/٥٢٦، وإنباء الغمر: ٢/ ١٧١، والدليل الشافي: ١/ ٤٠٤، والنجوم الزاهرة: ١١/ ٣٠١، ونزهة النفوس والأبدان: ١/ ١٠٨، وبدائع الزهور: ١/ ٢/٣٥٦، وشذرات الذهب: ٦/ ١٩١.
٥ تحرّف في الأصل إلى: «مجد الدين» وهو خطأ.
٦ في: إنباء الغمر: «ولد سنة ست وعشرين وسبع مئة».