507 · ص516 · ج2
مات عن سنّ عالية، وكان موته فجاءة.
ومات يوم الجمعة ثامن عشري صفر الشّيخ شرف الدّين يعقوب ١
المغربيّ، المالكيّ.
أحد الفضلاء.
أعاد بقبّة الصّالح وتصدّر بالمدرسة ٢ المنصوريّة للإقراء.
وكانت له مشاركة حسنة في الفقه وأصوله، والعربيّة وغيرها. وكان يواظب الحضور عندي بالمدرسة الظّاهريّة وكان منزلا بها. وهو رجل جيّد، سكون، متواضع.
وأخبرني شيخنا الشّيخ ٣ سراج الدّين ابن الملقّن [١١٦ أ] أنّه اشتغل عليه في مذهب مالك رحمه الله فقد أخذ المذكور عنّي وأخذ عنه شيخي وهذه طريفة.
ومات بالقاهرة ليلة الأحد ثامن شهر ٤ ربيع الأوّل الشّيخ شهاب الدّين
أحمد ٥ بن حسن بن عليّ الحرازيّ، الشّافعيّ.
تفقّه واشتغل وفضل. وكان من أهل الخير، والدّين، والصّلاح فيما أعلم.
وسمع الحديث على جماعة من شيوخنا المتأخّرين كجويرية بنت
١ ترجمته في: إنباء الغمر: ٢/ ٨٣، وبغية الوعاة: ٢/ ٣٥٠، وشذرات الذهب: ٦/ ٢٨٢.
٢ «المدرسة» سقطت من ب.
٣ «الشيخ سراج الدين» سقطت من ب.
٤ «شهر» سقطت من ب.
٥ لم نعثر له على ترجمة فيما بين أيدينا من مصادر.