984 · ص203 · ج1
بأذنيه ورأى بعينيه من التتار والمسلمين ما لا يحد ولا يوصف، وتولى بعده الوزارة ولده، ثم أخذه الله سريعا.
وقد هجاه بعض الشعراء فقال:
[٤١١]
يا فرقة الإسلام نوحوا واندبوا … أسفا على ما حلّ بالمستعصم
دست الوزارة كان قبل زمانه … لابن الفرات فصار لابن العلقمى ١
هذا كله ذكره ابن كثير فى تاريخه.
وقال بيبرس فى تاريخه: وأما الوزير فهو ٢ مؤيّد الدين [محمد ٣] بن العلقمى، فإن هلاون استدعاه بين يديه وعنّفه على سوء سيرته وخبث سريرته وممالاته على ولىّ نعمته، وأمر بقتله جزاء لسوء فعله، فتوسّل وبذل الالتزام بالأموال ٤ يحملها، وإتاوة من العراق يحصّلها، فلم يذعن لقبوله ولا أجاب إلى سؤاله ٥، بل قتل بين يديه صبرا [وتحسى من يد المنون صبرا ٦] وأوقعه الله فى البئر التى احتفر، وخانه فيما قدّره صرف القدر ٧.
١ انظر البداية والنهاية ج ١٣ ص ٢١٢ - ٢١٣
٢ «وهو» فى زبدة الفكرة ج ٩ ورقة ٣٢ ب.
٣ [] إضافة من زبدة الفكرة.
٤ «بأموال» فى زبدة الفكرة.
٥ «مسئوله» فى زبدة الفكرة.
٦ [] إضافة من زبدة الفكرة ج ٩ ورقة ٣٢ ب ٣٣ أ.
٧ زبدة الفكرة ج ٩ ورقة ٣٣ أ.