← المكتبة ▭▭ صفحتان
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]
بدر الدين العيني التاريخ
A− A+
984 · ص203 · ج1
بأذنيه ورأى بعينيه من التتار والمسلمين ما لا يحد ولا يوصف، وتولى بعده الوزارة ولده، ثم أخذه الله سريعا. وقد هجاه بعض الشعراء فقال: [٤١١] يا فرقة الإسلام نوحوا واندبوا … أسفا على ما حلّ بالمستعصم دست الوزارة كان قبل زمانه … لابن الفرات فصار لابن العلقمى ١ هذا كله ذكره ابن كثير فى تاريخه. وقال بيبرس فى تاريخه: وأما الوزير فهو ٢ مؤيّد الدين [محمد ٣] بن العلقمى، فإن هلاون استدعاه بين يديه وعنّفه على سوء سيرته وخبث سريرته وممالاته على ولىّ نعمته، وأمر بقتله جزاء لسوء فعله، فتوسّل وبذل الالتزام بالأموال ٤ يحملها، وإتاوة من العراق يحصّلها، فلم يذعن لقبوله ولا أجاب إلى سؤاله ٥، بل قتل بين يديه صبرا [وتحسى من يد المنون صبرا ٦] وأوقعه الله فى البئر التى احتفر، وخانه فيما قدّره صرف القدر ٧.
١ انظر البداية والنهاية ج‍ ١٣ ص ٢١٢ - ٢١٣ ٢ «وهو» فى زبدة الفكرة ج‍ ٩ ورقة ٣٢ ب. ٣ [] إضافة من زبدة الفكرة. ٤ «بأموال» فى زبدة الفكرة. ٥ «مسئوله» فى زبدة الفكرة. ٦ [] إضافة من زبدة الفكرة ج‍ ٩ ورقة ٣٢ ب ٣٣ أ. ٧ زبدة الفكرة ج‍ ٩ ورقة ٣٣ أ.