941 · ص194 · ج3
و ١ … به مالك غدا خازن النا
ربلى مالك أرقّ وارحم
كلما قلت قد أطلت عذابى … قال لى إخسأ فيها ولا تتكلّم
قلت لما رأيته يتلظى … {(رَبَّنَا اصْرِفْ عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ)} ٢
الشيخ تقى الدين أبو اسحاق إبراهيم ٣ بن على بن أحمد بن فضل الواسطى، ثم الدمشقى الحنبلى، شيخ الحديث بالظاهرية ٤ بدمشق.
توفى يوم الجمعة آخر النهار الرابع عشر ٥ من جمادى الآخرة منها عن تسعين سنة، وكان رجلا صالحا عابدا، تفرد بعلو الرواية، ولم يخلف بعده مثله، وقد تفقه [ببغداد ٦]، ثم رحل إلى الشام، ودرس بالصاحبية ٧ مدّة عشرين سنة،
١ «وله» فى فوات الوفيات.
٢ جزء من الآية: ٦٥ من سورة الفرقان رقم ٢٥.
٣ وله أيضا ترجمة فى، درة الأسلاك ص ١١٧، المنهل الصافى ج ١ ص ١٢٢ رقم ٣٥٧، الوافى ج ٦ ص ٦٦ رقم ٢٥٠٥، العبر ج ٥ ص ٣٧٥، البداية والنهاية ج ١٣ ص ٣٣٣، شذرات الذهب ج ٥ ص ٤١٩، الدارس ج ٢ ص ٨٢ - ٨٣، تذكرة النبيه ج ١ ص ١٦٢.
٤ المدرسة الظاهرية بدمشق: أنشأها الملك الظاهر بيبرس لتكون مدرسة للحنفية والشافعية ودارا للحديث - خطط الشام ج ٦ ص ٨٢، الدارس ج ١ ص ٣٤٨، ص ٣٥٧.
٥ «رابع عشرين جمادى الآخرة» - البداية والنهاية.
٦ [] إضافة من البداية والنهاية للتوضيح.
٧ «بالصالحية» فى البداية والنهاية، والمنهل الصافى، وهو تحريف.
المدرسة الصاحبية بدمشق: بسفح قاسيون من الشرق، أنشأتها ربيعة بنت أيوب، أخت السلطان صلاح الدين الأيوبى، والمتوفاة سنة ٦٤٣ هـ/ ١٢٤٥ م - الدارس ج ٢ ص ٧٩، ص ٨٢ - ٨٣.