932 · ص192 · ج4
وهو الرابع من الوزراء [الأمراء ١] الترك أرباب السيوف والأقلام: أولهم علم الدين سنجر الشجاعى، ثم الأمير بدر الدين بيدرا قبل النيابة، ثم شمس الدين الأعسر، وهذا عز الدين أيبك.
وفيها: فى يوم الثلاثاء العاشر من ربيع الآخر: شنق الشيخ على الحورانى ٢ بواب الظاهرية على بابها، بسبب أنه اعترف بقتل الشيخ زين الدين السمرقندى ٣.
وقال الشيخ علم الدين البرزالى [٢٦٦] فى تاريخه: وفى وسط ربيع الأول ورد كتاب من حماة يخبر فيه أنه وقع فى هذه الأيام ببارين من عمل حماة برد [كبار ٤] على صور حيوانات مختلفة، منها سباع وحيات وعقارب وطيور ومعز وبلشون ٥، ورجال فى أوساطهم حوائص، وأن ذلك ثبت بمحضر عند قاضى الناحية، ثم نقل ثبوته إلى قاضى حماة ٦.
١ [] إضافة للتوضيح من النجوم الزاهرة ج ٨ ص ١٤١.
«من الوزراء الأمراء الأتراك بالديار المصرية، الذين كان تضرب على أبوابهم الطبلخاناة على قاعدة الوزراء بالعراق زمن الخلفاء» - النجوم الزاهرة.
٢ «الحويرالى» فى البداية والنهاية.
٣ البداية والنهاية ج ١٤ ص ١٨.
٤ [] إضافة من البداية والنهاية.
٥ «ونساء» - فى البداية والنهاية.
بلش - البلشون: طائر طويل العنق والجناحيز والساقين، يعرف بمالك الحزين، وهو يعيش بالقرب من المياه، فإذا جفت يبدو كئيبا.
٦ هذا الخبر منقول من البداية والنهاية ج ١٤ ص ١٨.