799 · ص165 · ج5
فلا غرو إن هانت عليك مصاعب … وصعب ذوي "القصد الجميل" ١ يهون
فكن واثقًا بالنصر يا ناصر الورى … ووارث ملك الأرض حيث يكون
بكتك عيون حين وليت مُغرضًا … وقَرَّت وقد وافيتهن عيون
ودانت لعلياك الرقاب تدينًا … به يا وحيدًا في الملوك ٢ تدين
تولت أعاديك الهموم فأصبحوا … وجُلَّ مناهم في الحياة مَنون
وحاروا وجازوا من سُطاك وكلهم … بما كسبوا بالميل عنك ٣ رهين
لقد دان عال في الظنون مهابةً … أبَا ٤ الفتح لما أن دَنَوت ودون
أيا ملكًا قد مكن الله ملكه … وأضحى به الحق المبين مبين
ليهن الورى أَن عُدْت للملك سالمًا … تُجمله منك العُلا وتزين
أضاءت بك الدنيا وأمست … وربعها بسلطانك العالى الرواق يصون ٥
وفيها بلغ النيل ٦.
وفيها: حج بالناس شمس الدين إلْدِكْز السلحدار أميرا على الركب المصري، ولم يحج أحدا من الشام بسبب التخبيط في الدولة.
١ القدر الجليل: في كنز الدرر ٩/ ١٩٠.
٢ في الزمان: في كنز الدرر.
٣ عاد: في كنز الدرر.
٤ أتى: في كنز الدرر.
٥ هذا البيت سقط من كنز الدرر.
٦ تأخرت الزيادة إلى أن دخل شهر مسرى. . . وكان مبلغ الزيادة في هذه السنة ست عشرة ذراعًا وإصبعين: في النجوم الزاهرة ٨/ ٢٨٢، وينظر بدائع الزهور ١/ ق ١/ ٤٢٤.