677 · ص141 · ج3
الكاتب بالمدرسة الناصرية ١ بدمشق.
مات فى هذه السنة بدمشق، ودفن بسفح قاسيون، وكان نسيبا بليغا، شاعرا محسنا، كتب الدرج للصاحب بهاء الدين بن حنا ٢ بمصر، فلما مات ابن حنا سافر إلى دمشق كاتب إنشاء.
وله شعر فمنه قوله:
قف بى على نجد فإن قبض الهوى … روحى فطالب خدّ ليلى بالدّم
وإذا دجى ليل الفراق فناده … يا كافرا حلّلت قتل المسلم
وله:
تاه على عشّاقه واستطال … مذ قصّر الحسن عليه وطال
كل سماء وجهه ٣ … أشرقت
فليت ٤ ما أشرقت للزوال
قد فصّل الشّعر على خدّه … ثوب حداد حين مات الجمال
١ تنسب للملك الناصر يوسف بن محمد بن غازى، صلاح الدين، المتوفى سنة ٦٥٩ هـ/ ١٢٦١ م، وهو واقف الناصر يثين بدمشق.
الناصرية البرانية دار الحديث الناصرية، بمحلة الفواخير بسفح قاسيون، وقد أنشئت سنة ٦٥٤ هـ بعد الفراغ من الناصرية الجوانية.
الناصرية الجوانية: داخل باب الفراديس شمالى الجامع الأموى، انتهت عمارتها فى أواخر سنة ٦٥٣ هـ.
انظر الدارس ج ١ ص ١١٥، ص ٤٥٩.
٢ هو: على بن محمد بن سليم، الصاحب بهاء الدين بن حنا، المتوفى سنة ٦٧٧ هـ/ ١٢٧٨ م - انظر ما سبق بالجزء الثانى ص ٢٠٧ - ٢٠٨.
٣ «كان سماء شمسه» فى الوافى ج ١٥ ص ١٨٧.
«كأن شمس حسنه» فى فوات الوفيات.
٤ «فليتها» فى الوافى، وفوات الوفيات.