551 · ص116 · ج1
مرين، ولما جلس فى السلطنة ١ سار إلى جزيرة الأندلس لغزو الفرنج فى ألف فارس، واجتمع إليه من المسلمين الذين بالأندلس ثلاثمائة فارس، فخرج قائد من زعماء الفرنج للقائه يقال له: دوالنتو ٢ فى نحو عشرة آلاف فارس مدرعين، وخلق كثير من الرجالة، فالتقاهم أبو يوسف المذكور فهزمهم وقتل عامتهم، ورجع إلى برّ العدوة ٣، فكان منه ما سنذكره إن شاء الله.
***
١ «فى السلطنة فى المملكة» فى الأصل.
٢ «واعلم أن هذا الزعيم يسميه كثير من المؤرخين دون نونه، ولفظة «دون» معناها فى لغتهم السيد أو العظيم أو ما أشبه ذلك، فلذا أسقطناها» - الاستقصا ج ٢ ص ٤١.
وهو القائد «دون نونيودى لارا» - معالم تاريخ المغرب والأندلس ص ٣٨٦.
٣ فى رجب سنة ٦٧٤ هـ - الاستقصا ج ٢ ص ٤٢.