349 · ص75 · ج3
فيوسف لا شك فى فضله … ولكن خليل هو الأشرف ١
[٢٧] ومن نظم شمس الدين ابن الصائغ ٢:
يا أشرف الدنيا تهنّ فإنه … فتح سواك بمثله لم يحلم
أشبهت معتصم الخلافة ٣ … همة
فالروم منك ٤ ديارها لم تعصم
قاتلت ٥ … بلق جيوشهم ٦ بسوابق
غرّ عليها الريح ٧ لم تتقدّم
كم رعتها بسواد ليل أليل … وصدمتها ٨ ببياض يوم أيوم
وأعدتها للمسلمين ولم يكن … منهم يرى التطهير ٩ إلا بالدّم
فالجمعة الغرّاء كان صباحها … وجه الزمان بمثله لم يرقم ١٠
١ «عنى بيوسف السلطان صلاح الدين يوسف ابن والد الملوك نجم الدين أيوب بن شادى بن مروان الأيوبى، وعنى بخليل الملك الأشرف صلاح الدين خليل بن الملك المنصور سيف الدين قلاون - الألفى الصالحى النجمى» - تاريخ ابن الفرات ج ٨ ص ١١٨.
٢ «نظم محمد بن الحسن بن سباع» فى كنز الدرر ج ٨ ص ٣١٥.
٣ «الخلايف» فى كنز الدرر ج ٨ ص ٣١٥.
٤ «بالروم فيك» فى كنز الدرر.
٥ «قابلت» فى كنز الدرر.
٦ «جيوشه» فى كنز الدرر.
٧ «الرمح» فى كنز الدرر.
٨ «فصدمتها» فى كنز الدرر.
٩ «القطمير» فى كنز الدرر.
١٠ انظر أبيات أخرى من هذه القصيدة فى كنز الدرر ج ٨ ص ٣١٥.