211 · ص47 · ج3
وفد إلى دمشق فاستوطنها، «وسافر إلى مصر فى شهادة، وعاد إلى الشام، فعند وصوله إلى نهر الشريعة ١ وقف ليسقى فرسه، فجفل الفرس فوقع فى النهر فغرق ٢.
وله نظم حسن، فمن ذلك قوله:
ولو أنّ إنسانا يبلّغ لوعتى … ووجدى وأشجانى إلى ذلك الرشا ٣
لأسكنته عينى ولم أرضها له … ولولا لهيب القلب أسكنته الحشا ٤
وله:
أأحبابنا إن جادت المزن أرضكم … فما هى إلاّ من دموعى تمطر
وإن لاح برق فهو برق أضالعى … وإن ناح ورق عن أنينى يخبر
وإن نسمت ريح الصبا وتأرّجت … فمن طيب أنفاسى بكم تتعطّر
وإن رنحت أغصان دجلة فانثنت … فعنّى بابلاغ النسيم تخبّر
ومن عجب أنى أكتم لوعة … وأودعها طىّ الصبا وهى تنشر
الشيخ الجليل نجم الدين عبد الجليل بن محمد. « … » ٥.
كان عنده فضيلة تامة، ومكارم خلق، وحسن عشرة، وكان « … » ٦ المزاح والهزل « … » ٧.
١ نهر الشريعة هو نهر الأردن - تقويم البلدان ص ٣٩.
٢ يوجد بعد ذلك نحو سطرين مطموسين.
٣ الرّشا: من أولاد الظّباء الذى قد تحرك وتمشى - لسان العرب.
٤ انظر تذكرة النبيه ج ١ ص ١٣٤.
توجد بعد ذلك نحو عشرة أبيات من الشعر مطموسة تماما.
٥ « .... » نحو تسع كلمات مطموسة.
(¬٧،٦) « … » موضع كلمة مطموسة.