← المكتبة ▭▭ صفحتان
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]
بدر الدين العيني التاريخ
A− A+
2012 · ص417 · ج4
فيا عذّلى لا تنكروا فرط ذلّتى … فذلّ المعنّى للحبيب فخاره تمرّ ليالى الصبر شوقا وحسرة … وتفنى بما قاساه ليلا نهاره بليت بمن لا يعرف العطف قلبه … كذلك قلبى ليس تخمد ناره فيا منيتى رفقا بمن عيل صبره … غدا نازحا عنه وشط مزاره وصله فإنّ الهجر راح بعمره … فحتى متى هذا الغرام حواره ولم أنس يوما فيه شاهدت يوسف … كبدر على غصن زهاء اخضراره فحاولت أخفى الغرام فلم أطق … وقام بعذرى فى هواه عذاره فكن أيها المصرىّ يا أفصح الورى … سجيا بعلم النحو فهو اختياره وعلمه باب ١ … العطف كيما يرقّ لى ويحنو فقد أودى بقلبى نفاره وعرّفه معنى الوصل فى شرح درسه … جعلت جوارا للذى عزّ جاره ٢ القاضى شمس الدين محمد ٣ بن محمد بن بهرام الشافعى، خطيب حلب، المعروف بالدمشقى. باشر نيابة الحكم بدمشق عن قاضى القضاة بهاء الدين بن زكى، وتولى قضاء القضاة بحلب، وكان دينا صالحا ورعا، [٣٦٨] مات بحلب فى مستهل
١ «بأن» - فى الدرر. ٢ ورد فى الدرر: «وعلمه بأن للعطف كيما يرق لى … جعلت جوار الذى عز جاره». ٣ وله أيضا ترجمة فى: المنهل الصافى، درة الأسلاك ص ١٥٥، ١٧١، الدرر ج‍ ٤ ص ٢٨٩ رقم ٤٣٢٣، الوافى ج‍ ١ ص ٢٠٩ رقم ١٣٥، شذرات الذهب ج‍ ٦ ص ١٣، تذكرة النبيه ج‍ ١ ص ٢٧١، النجوم الزاهرة ج‍ ٨ ص ٢٢٠.