1895 · ص386 · ج2
وفيها: فتحت قلاع كثيرة بناحية حلب وكركر وتلك النواحى، وكسرت طائفة من التتار.
وفيها: سلطن السلطان ولده الملك الأشرف خليل، وركب من قلعة الجبل، وشقّ القاهرة من باب النصر إلى باب زويلة بشعار السلطنة، وطلع القلعة، وزينت له القلعة.
وفيها: توجّه شمس الدين بن سلعوس ١ من دمشق إلى مصر لخدمة السلطان الملك الأشرف بن السلطان الملك المنصور قلاون، ودخلها فى أواخر المحرم من السنة الآتية.
وقال ابن كثير: جاء كتاب يستحث الوزير شمس الدين بن السلعوس فى السير ٢ إلى الديار المصريّة وبين الأسطر بخط الملك الأشرف: يا شقير يا وجه الخيّر، احضر تسلّم ٣ الوزارة، فساق إلى القاهرة، فوصلها يوم الثلاثاء عاشر المحرم من السنة الآتية ٤، فتسلّم الوزارة.
وفيها: « ...... » ٥.
وفيها: حج بالناس [٧٢٥] الأمير ركن الدين بيبرس الجالق الصالحى.
١ هو محمد بن عثمان بن أبى الرجا التنوخى، الشهير بابن السلعوس، الصاحب الوزير شمس الدين، المتوفى سنة ٦٩٣ هـ/ ١٢٩٤ م - المنهل الصافى، تذكرة النبيه ج ١ ص ١٧٣.
٢ «المسير» فى البداية والنهاية.
٣ «لتستلم» فى البداية والنهاية.
٤ ورد هذا النص فى نهاية أحداث سنة ٦٨٩ هـ فى البداية والنهاية ج ١٣ ص ٣١٧.
٥ « ...... » بياض فى الأصل.