1682 · ص343 · ج1
بعثت لنا من سحر مقلتك الوسنى … سهادا يذود الجفن أن يألف الوسنا ١
وأبصر جسمى حسن خصرك ناحلا … فحاكاه لكن زاد فى دقّة المعنى
وأبرزت وجها أخجل الشمس ٢ … طالعا
[ومالت بقد علم الهيف الغصنا ٣]
حكيت أخاك البدر فى حال تمه ٤ … سنا وسناء اذ تشابهتما سنا
البدر المراغى ٥ الخلافى، المعروف بالطويل، مات فى ثانى عشر جمادى الآخرة من هذه السنة.
وقال أبو شامة: كان قليل الدين، تاركا للصلاة، مغتبطا بما كان فيه من معرفة الجدال والخلاف على طريقة إصطلاح المتأخرين ٦.
محمد ٧ بن داود بن ياقوت الصارمى المحدث.
كتب كثيرا، وكان دينا خيرا، يعير كتابه، ويداوم على الاشتغال بسماع الحديث، مات فى هذه السنة.
١ «يألف الجفنا» فى ذيل مرآة الزمان ج ٢ ص ١٨٥، فوات الوفيات ج ٤ ص ٣٨٩، «يزود الكرى أن يألف الجفنا» فى البداية والنهاية ج ١٣ ص ٢٣٦.
٢ «أخجل الصيح» فى ذيل مرآة الزمان، والبداية والنهاية، «يخجل البدر» فى فوات الوفيات.
٣ [] بياض فى الأصل، والإضافة من ذيل مرآة الزمان ج ٢ ص ١٨٦، و «مست بقد» فى فوات الوفيات، «وملت بقد علم الصيف الغصن اللدنا» فى البداية والنهاية.
٤ «ليلة تمة» فى البداية والنهاية.
٥ وله أيضا ترجمة فى: الذيل على الروضتين ص ٢١٧، البداية والنهاية ج ١٣ ص ٢٣٧.
٦ الذيل على الروضتين ص ٢١٧.
٧ وله أيضا ترجمة فى: ذيل مرآة الزمان ج ٢ ص ١٧٩. البداية والنهاية ج ١٣ ص ٢٣٧.