1634 · ص333 · ج2
رضى الله عنه، وتعرّفت إلى عبارته وحلّ ألفاظه، فبحمد الله وعونه وقع موقع القبول، وكتبت منه نسخ وسارت بها إلى الآفاق: بلاد الروم والشام والعراق.
ومن تصانيف الشيخ مظفر الدين: كتاب البديع فى أصول الفقه، وهو كإسمه بديع غريب عجيب، جمع فيه بين أصول فخر الإسلام البزدوىّ ١ والأحكام للآمدىّ ٢ وأسّسه على قواعد المعقول. واعتنى بشرحه جماعة من الفضلاء المتأخرين منهم:
الشيخ الإمام شمس الدين الأصفهانى، وقاضى القضاة سراج الهندى وغيرهما، وكانت وفاته بعد سنة ثنتين وثمانين وستمائة، لأنه كان حيا فى سنة إثنتين وثمانين وستمائة. ويقال: إنه [٦٩٩] توفى وهو شاب، ومن جملة فضائله أنه كان يكتب خطّا حسنا جدا، رحمه الله.
قاضى القضاة الإمام عز الدين أبو المفاخر محمد ٣ بن شرف الدين عبد القادر ابن عفيف الدين عبد الخالق بن خليل الأنصارى الشافعىّ الدمشقىّ [الشهير بابن الصائغ] ٤.
١ هو كتاب «كنز الوصول إلى معرفة الأصول» للامام على بن محمد بن عبد الكريم بن موسى البزدوى الحنفى، فخر الإسلام، أبو الحسن، المتوفى سنة ٤٨٢ هـ/ ١٠٨٩ م - هدية العارفين ج ١ ص ٦٩٣.
٢ هو كتاب «إحكام الأحكام فى أصول الأحكام» للشيخ على بن أبى على بن محمد بن سالم، الحنبلى، ثم الشافعى، السيف الآمدى، المتوفى سنة ٦٣١ هـ/ ١٢٣٣ م - هدية العارفين ج ١ ص ٧ ٧؟؟؟، العبر ج ٥ ص ١٢٤.
٣ وله أيضا ترجمة فى: المنهل الصافى، درة الأسلاك ص ٧٨، الوافى ج ٣ ص ٢٩٦ رقم ١٣١٤، تالى كتاب وفيات الأعيان ص ١٤٩ رقم ٢٤١، تذكرة النبيه ج ١ ص ٩١، البداية والنهاية ج ١٣ ص ٣٠٤، العبر ج ٥ ص ٣٤٤.
٤ [] إضافة التوضيح - انظر مصادر الترجمة.