Harf Library
أَبَا إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيَّ
رجل Harf #100275 5641 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 5641×
المجموع شرح المهذب · p21
( الْقِسْمُ الثَّالِثُ ) النَّفَلُ ، وَهُوَ كَالتَّبَحُّرِ فِي أُصُولِ الْأَدِلَّةِ ، وَالْإِمْعَانِ فِيمَا وَرَاءَ الْقَدْرِ الَّذِي يَحْصُلُ بِهِ فَرْضُ الْكِفَايَةِ ، وَكَتَعَلُّمِ الْعَامِّيِّ نَوَافِلَ الْعِبَادَاتِ لِغَرَضِ الْعَمَلِ لَا …
المجموع شرح المهذب · p91
بَابٌ فِي فُصُولٍ مُهِمَّةٍ تَتَعَلَّقُ بِالْمُهَذَّبِ وَيَدْخُلُ كَثِيرٌ مِنْهَا وَأَكْثَرُهَا فِي غَيْرِهِ أَيْضًا فَصْلٌ . إذَا قَالَ الصَّحَابِيُّ قَوْلًا وَلَمْ يُخَالِفْهُ غَيْرُهُ ، وَلَمْ يَنْتَشِرْ فَلَيْسَ هُوَ إجْمَاعًا ، وَهَلْ هُوَ حُجَّ…
المجموع شرح المهذب · p93
فَصْلٌ إذَا قَالَ الصَّحَابِيُّ أُمِرْنَا بِكَذَا أَوْ نُهِينَا عَنْ كَذَا أَوْ مِنْ السُّنَّةِ كَذَا ، أَوْ مَضَتْ السُّنَّةُ بِكَذَا ، أَوْ السُّنَّةُ كَذَا ، وَنَحْوَ ذَلِكَ ، فَكُلُّهُ مَرْفُوعٌ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ…
المجموع شرح المهذب · p94
فَصْلٌ الْحَدِيثُ الْمُرْسَلُ لَا يُحْتَجُّ بِهِ عِنْدَنَا وَعِنْدَ جُمْهُورِ الْمُحَدِّثِينَ ، وَجَمَاعَةٍ . مِنْ الْفُقَهَاءِ ، وَجَمَاهِيرِ أَصْحَابِ الْأُصُولِ وَالنَّظَرِ ، وَحَكَاهُ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْبَيِّعِ عَنْ سَعِ…
المجموع شرح المهذب · p98
فَصْلٌ صَحَّ عَنْ الشَّافِعِيِّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - أَنَّهُ قَالَ : إذَا وَجَدْتُمْ فِي كِتَابِي خِلَافَ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُولُوا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَعُوا قَوْلِ…
المجموع شرح المهذب · p99
فَصْلٌ اخْتَلَفَ الْمُحَدِّثُونَ وَأَصْحَابُ الْأُصُولِ فِي جَوَازِ اخْتِصَارِ الْحَدِيثِ عَنْ الرِّوَايَةِ عَلَى مَذَاهِبَ . أَصَحُّهَا : يَجُوزُ رِوَايَةُ بَعْضِهِ إذَا كَانَ غَيْرَ مُرْتَبِطٍ بِمَا حَذَفَهُ ، بِحَيْثُ لَا تَخْتَلِفُ الدَّلَ…
المجموع شرح المهذب · p100
فَصْلٌ قَدْ أَكْثَرَ الْمُصَنِّفُ مِنْ الِاحْتِجَاجِ بِرِوَايَةِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَصَّ هُوَ فِي كِتَابِهِ اللُّمَعِ وَغَيْرُهُ مِنْ أَصْحَابِنَا عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُو…
المجموع شرح المهذب · p101
فَصْلٌ فِي بَيَانِ الْقَوْلَيْنِ وَالْوَجْهَيْنِ وَالطَّرِيقَيْنِ فَالْأَقْوَالُ لِلشَّافِعِيِّ ، وَالْأَوْجُهُ لِأَصْحَابِهِ الْمُنْتَسِبِينَ إلَى مَذْهَبِهِ ، يُخَرِّجُونَهَا عَلَى أُصُولِهِ ، وَيَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْ قَوَاعِدِهِ ، وَيَجْتَهِدُونَ …
المجموع شرح المهذب · p102
مَسْأَلَةٌ . كُلُّ مَسْأَلَةٍ فِيهَا قَوْلَانِ لِلشَّافِعِيِّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - قَدِيمٌ وَجَدِيدٌ ، فَالْجَدِيدُ هُوَ الصَّحِيحُ وَعَلَيْهِ الْعَمَلُ ; لِأَنَّ الْقَدِيمَ مَرْجُوعٌ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا نَحْوَ عِشْ…
المجموع شرح المهذب · p111
قَالَ الْمُصَنِّفُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - ( هَذَا كِتَابٌ مُهَذَّبٌ أَذْكُرُ فِيهِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى أُصُولَ مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - بِأَدِلَّتِهَا وَمَا تَفَرَّعَ عَلَى أُصُولِهِ فِي الْمَسَائِلِ الْمُشْكِ…
المجموع شرح المهذب · p115
قَالَ الْمُصَنِّفُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - كِتَابُ الطَّهَارَةِ ( بَابُ مَا يَجُوزُ بِهِ الطَّهَارَةُ مِنْ الْمِيَاهِ وَمَا لَا يَجُوزُ )
المجموع شرح المهذب · p116
الشَّرْحُ : أَمَّا الْكِتَابُ فَسَبَقَ بَيَانُهُ ، وَالْبَابُ : هُوَ الطَّرِيقُ إلَى الشَّيْءِ وَالْمُوَصِّلُ إلَيْهِ ، وَبَابُ الْمَسْجِدِ وَالدَّارِ مَا دُخِلَ مِنْهُ إلَيْهِ ، وَبَابُ الْمِيَاهِ مَا يُوصَلُ بِهِ إلَى أَحْكَامِهَا ،…
المجموع شرح المهذب · p117
قَالَ الْمُصَنِّفُ - رَحِمَهُ اللَّهُ - : يَجُوزُ رَفْعُ الْحَدَثِ وَإِزَالَةُ النَّجَسِ بِالْمَاءِ الْمُطْلَقِ ، وَهُوَ مَا نَزَلَ مِنْ السَّمَاءِ أَوْ نَبَعَ مِنْ الْأَرْضِ ، فَمَا نَزَلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءُ الْمَطَرِ وَذَوْبُ الثَّلْجِ …
المجموع شرح المهذب · p118
الشَّرْحُ : قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ { وَيُنَزِّلُ } قُرِئَ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ قِرَاءَتَانِ فِي السَّبْعِ ، وَالنَّجَسُ : بِفَتْحِ الْجِيمِ هُوَ عَيْنُ النَّجَاسَةِ كَالْبَوْلِ وَنَحْوِهِ ، وَأَمَّا الْمَاءُ الْمُطْلَقُ فَالصَّحِيحُ فِي…
المجموع شرح المهذب · p120
قَالَ الْمُصَنِّفُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - : ( وَمَا نَبَعَ مِنْ الْأَرْضِ مَاءُ الْبِحَارِ وَمَاءُ الْأَنْهَارِ وَمَاءُ الْآبَارِ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ : قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَحْرِ { هُوَ الطَّهُورُ مَ…
المجموع شرح المهذب · p121
الشَّرْحُ : هَذَانِ الْحَدِيثَانِ صَحِيحَانِ وَهُمَا بَعْضَانِ مِنْ حَدِيثَيْنِ ، أَمَّا الْأَوَّلُ فَرَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ { سَأَلَ سَائِلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّا نَرْكَبُ…
المجموع شرح المهذب · p122
قَالَ الْمُصَنِّفُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ( وَلَا يُكْرَهُ مِنْ ذَلِكَ إلَّا مَا قُصِدَ إلَى تَشْمِيسِهِ فَإِنَّهُ يُكْرَهُ الْوُضُوءُ بِهِ ، وَمِنْ أَصْحَابِنَا مَنْ قَالَ : لَا يُكْرَهُ كَمَا لَا يُكْرَهُ بِمَاءٍ تَشَمَّسَ فِي الْبِرَ…
المجموع شرح المهذب · p123
( الشَّرْحُ ) هَذَا الْحَدِيثُ الْمَذْكُورُ ضَعِيفٌ بِاتِّفَاقِ الْمُحَدِّثِينَ ، وَقَدْ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طُرُقٍ وَبَيَّنَ ضَعْفَهَا كُلَّهَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهُ مَوْضُوعًا ، وَقَدْ رَوَى الشَّافِعِيُّ فِي الْأُمِّ بِإِسْنَادِهِ…
المجموع شرح المهذب · p124
قَالَ الْمُصَنِّفُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : ( فَإِنْ تَطَهَّرَ مِنْهُ صَحَّتْ طَهَارَتُهُ ; لِأَنَّ الْمَنْعَ لِخَوْفِ الضَّرَرِ ، وَذَلِكَ لَا يَمْنَعُ صِحَّةَ الْوُضُوءِ كَمَا لَوْ تَوَضَّأَ بِمَاءٍ يَخَافُ مِنْ حَرِّهِ أَوْ بَرْدِهِ ) .
المجموع شرح المهذب · p125
" الشَّرْحُ " أَمَّا صِحَّةُ الطَّهَارَةِ فَمُجْمَعٌ عَلَيْهِ ، وَقَوْلُهُ ; لِأَنَّ الْمَنْعَ لِخَوْفِ الضَّرَرِ ، وَذَلِكَ لَا يَمْنَعُ صِحَّةَ الْوُضُوءِ مَعْنَاهُ : أَنَّ النَّهْيَ لَيْسَ رَاجِعًا إلَى نَفْسِ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ ، بَلْ لِأَمْرٍ…
المجموع شرح المهذب · p127
" الشَّرْحُ " أَمَّا حَدِيثُ أَسْمَاءَ فَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ بِمَعْنَاهُ ، لَكِنْ عَنْ أَسْمَاءَ { أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : تَحُتُّهُ ثُمَّ تَقْرُصُهُ بِالْمَاءِ } وَفِي …
المجموع شرح المهذب · p129
قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ( : فَإِنْ كَمَّلَ الْمَاءَ الْمُطْلَقَ بِمَائِعٍ بِأَنْ احْتَاجَ فِي طَهَارَتِهِ إلَى خَمْسَةِ أَرْطَالٍ وَمَعَهُ أَرْبَعَةُ أَرْطَالٍ فَكَمَّلَهُ بِمَائِعٍ ، لَمْ يَتَغَيَّرْ بِهِ كَمَاءِ وَرْدٍ انْقَطَ…
المجموع شرح المهذب · p130
( الشَّرْحُ ) اعْلَمْ أَنَّ الْمَسْأَلَةَ الْأُولَى مَعْدُودَةٌ فِي مُشْكِلَاتِ الْمُهَذَّبِ ، وَهِيَ أَوَّلُ مَسْأَلَةٍ ذَكَرُوهَا فِي مُشْكِلَاتِهِ ، وَوَجْهُ الْإِشْكَالِ : أَنَّ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ الْمَسْأَلَةِ الَّتِي بَعْدَهَا فِي أَوَّلِ …
المجموع شرح المهذب · p131
قَالَ الْمُصَنِّفُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - بَابُ ( مَا يُفْسِدُ الْمَاءَ مِنْ الطَّاهِرَاتِ وَمَا لَا يُفْسِدُهُ إذَا اخْتَلَطَ بِالْمَاءِ شَيْءٌ طَاهِرٌ . إلَى قَوْلِهِ : اُعْتُبِرَ بِالْجِنَايَةِ عَلَى الْعَبِيدِ )
المجموع شرح المهذب · p133
قَالَ الْمُصَنِّفُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - ( وَإِنْ تَغَيَّرَ أَحَدُ أَوْصَافِهِ مِنْ طَعْمٍ أَوْ لَوْنٍ أَوْ رَائِحَةٍ نَظَرْتَ ، فَإِنْ كَانَ مِمَّا لَا يُمْكِنُ حِفْظُ الْمَاءِ مِنْهُ كَالطُّحْلُبِ وَمَا يَجْرِي عَلَيْهِ الْمَاءُ مِنْ ا…
المجموع شرح المهذب · p134
( الشَّرْحُ ) أَمَّا قَوْلُهُ - أَوَّلًا - : إذَا تَغَيَّرَ بِمَا لَا يُمْكِنُ حِفْظُهُ مِنْهُ جَازَ الْوُضُوءُ بِهِ ، فَمُجْمَعٌ عَلَيْهِ ، وَوَجْهُهُ مَا ذَكَرَهُ مِنْ تَعَذُّرِ الِاحْتِرَازِ ، وَلَوْ قَالَ : جَازَتْ الطَّهَارَةُ لَكَانَ…
المجموع شرح المهذب · p143
قَالَ الْمُصَنِّفُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - بَابُ مَا يُفْسِدُ الْمَاءَ مِنْ النَّجَاسَةِ وَمَا لَا يُفْسِدُهُ ( إذَا وَقَعَتْ فِي الْمَاءِ نَجَاسَةٌ لَا يَخْلُو : إمَّا أَنْ يَكُونَ رَاكِدًا أَوْ جَارِيًا أَوْ بَعْضُهُ رَاكِدًا…
المجموع شرح المهذب · p144
( الشَّرْحُ ) هَذَا الْحُكْمُ الَّذِي ذَكَرَهُ وَهُوَ نَجَاسَةُ الْمَاءِ الْمُتَغَيِّرِ بِنَجَاسَةٍ مُجْمَعٌ عَلَيْهِ ، قَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ : أَجْمَعُوا أَنَّ الْمَاءَ الْقَلِيلَ أَوْ الْكَثِيرَ إذَا وَقَعَتْ فِيهِ نَجَاسَةٌ فَغَيَّرَتْ طَ…
المجموع شرح المهذب · p146
( الشَّرْحُ ) هَذِهِ مَعْدُودَةٌ مِنْ مُشْكِلَاتِ الْمُهَذَّبِ وَلَيْسَتْ كَذَلِكَ ، وَحَاصِلُهُ : أَنَّ الْمَاءَ إذَا تَغَيَّرَ بَعْضُهُ بِالنَّجَاسَةِ فَفِيهِ وَجْهَانِ . ( أَحَدُهُمَا ) ، وَبِهِ قَطَعَ الْمُصَنِّفُ وَصَاحِبُ الشَّامِلِ وَذَكَ…
المجموع شرح المهذب · p147
قَالَ الْمُصَنِّفُ - رَحِمَهُ اللَّهُ - : ( وَإِنْ لَمْ يَتَغَيَّرْ نَظَرْتُ ، فَإِنْ كَانَ الْمَاءُ دُونَ الْقُلَّتَيْنِ ; فَهُوَ نَجِسٌ ، وَإِنْ كَانَ قُلَّتَيْنِ فَصَاعِدًا فَهُوَ طَاهِرٌ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { إذَا…
المجموع شرح المهذب · p149
قَالَ الْمُصَنِّفُ : رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ( وَالْقُلَّتَانِ خَمْسُمِائَةِ رِطْلٍ بِالْبَغْدَادِيِّ ; لِأَنَّهُ رُوِيَ فِي الْخَبَرِ بِقِلَالِ هَجَرَ ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : رَأَيْتُ قِلَالَ هَجَرَ فَرَأَيْتُ الْقُلَّةَ مِنْهَا تَسَعُ قِرْبَتَيْ…
المجموع شرح المهذب · p150
( الشَّرْحُ ) : ذَكَرَ أَصْحَابُنَا الْخُرَاسَانِيُّونَ فِي الْقُلَّتَيْنِ ثَلَاثَةَ أَوْجُهٍ ، الصَّحِيحُ وَبِهِ قَطَعَ الْعِرَاقِيُّونَ وَجَمَاعَاتٌ غَيْرُهُمْ : أَنَّهُمَا خَمْسُمِائَةِ رِطْلٍ بَغْدَادِيَّةٍ ( وَالثَّانِي ) : سِتُّمِائَةِ رِ…
المجموع شرح المهذب · p151
قَالَ الْمُصَنِّفُ : رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ( وَإِنْ كَانَتْ النَّجَاسَةُ مِمَّا لَا يُدْرِكُهَا الطَّرْفُ فَفِيهِ ثَلَاثَةُ طُرُقٍ : مِنْ أَصْحَابِنَا مَنْ قَالَ : لَا حُكْمَ لَهَا ; لِأَنَّهَا لَا يُمْكِنُ الِاحْتِرَازُ مِنْهَا ، فَ…
المجموع شرح المهذب · p152
( الشَّرْحُ ) قَوْلُهُ : لَا يُدْرِكُهَا الطَّرْفُ مَعْنَاهُ لَا تُشَاهَدُ بِالْعَيْنِ لِقِلَّتِهَا بِحَيْثُ لَوْ كَانَتْ مُخَالِفَةً لِلَوْنِ ثَوْبٍ وَنَحْوِهِ وَوَقَعَتْ عَلَيْهِ لَمْ تُرَ لِقِلَّتِهَا ، وَذَلِكَ كَذُبَابَةٍ تَقَعُ عَلَى نَجَاسَةٍ …
المجموع شرح المهذب · p153
قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : ( وَإِنْ كَانَتْ النَّجَاسَةُ مَيْتَةً لَا نَفْسَ لَهَا سَائِلَةٌ كَالذُّبَابِ وَالزُّنْبُورِ وَمَا أَشْبَهَهُمَا فَفِيهِ قَوْلَانِ ( أَحَدُهُمَا ) : أَنَّهَا كَغَيْرِهَا مِنْ الْمَيْتَاتِ ; لِ…
المجموع شرح المهذب · p154
( الشَّرْحُ ) : هَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحٌ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ بِمَعْنَاهُ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَفِيهِ : { فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ ثُمَّ لِيَنْزِعهُ } وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ وَزَادَ : { وَإِنَّهُ…
المجموع شرح المهذب · p155
قَالَ الْمُصَنِّفُ : رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ( إذَا أَرَادَ تَطْهِيرَ الْمَاءِ النَّجِسِ نُظِرَ ، فَإِنْ كَانَتْ نَجَاسَتُهُ بِالتَّغَيُّرِ وَهُوَ أَكْثَرُ مِنْ قُلَّتَيْنِ طَهُرَ ، بِأَنْ يَزُولَ التَّغَيُّرُ بِنَفْسِهِ أَوْ بِأَنْ يُضَافَ إلَيْ…
المجموع شرح المهذب · p157
قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : ( وَإِنْ طُرِحَ فِيهِ تُرَابٌ أَوْ جِصٌّ فَزَالَ التَّغَيُّرُ فَفِيهِ قَوْلَانِ ، قَالَ فِي الْأُمِّ : لَا يَطْهُرُ كَمَا لَا يَطْهُرُ إذَا طُرِحَ فِيهِ كَافُورٌ أَوْ مِسْكٌ فَزَالَتْ رَائِحَةُ…
المجموع شرح المهذب · p158
( الشَّرْحُ ) : هَذَانِ الْقَوْلَانِ مَشْهُورَانِ ، وَذَكَرَ الْمُصَنِّفُ : أَنَّ أَحَدَهُمَا فِي الْأُمِّ وَالْآخَرَ فِي حَرْمَلَةَ ، وَكَذَا قَالَهُ الْمَحَامِلِيُّ فِي الْمَجْمُوعِ ، وَقَالَ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ : الْقَوْلَانِ …
المجموع شرح المهذب · p159
قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : ( وَإِنْ كَانَ قُلَّتَيْنِ طَهُرَ بِجَمِيعِ مَا ذَكَرْنَاهُ ، إلَّا بِأَخْذِ بَعْضِهِ ، فَإِنَّهُ لَا يَطْهُرُ ; لِأَنَّهُ يَنْقُصُ عَنْ قُلَّتَيْنِ وَفِيهِ نَجَاسَةٌ )
المجموع شرح المهذب · p161
قَالَ الْمُصَنِّفُ : رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ( وَإِنْ كَانَتْ نَجَاسَتُهُ بِالْقِلَّةِ بِأَنْ يَكُونَ دُونَ الْقُلَّتَيْنِ طَهُرَ ، بِأَنْ يَنْضَافَ إلَيْهِ مَاءٌ ( آخَرُ ) حَتَّى يَبْلُغَ قُلَّتَيْنِ ، وَيَطْهُرُ بِالْمُكَاثَرَةِ ، وَإِنْ لَمْ…
المجموع شرح المهذب · p162
( الشَّرْحُ ) : أَمَّا الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى ، وَهِيَ إذَا كَاثَرَهُ فَبَلَغَ قُلَّتَيْنِ فَيَصِيرُ طَاهِرًا مُطَهِّرًا بِلَا خِلَافٍ ، سَوَاءٌ كَانَ الَّذِي أَوْرَدَهُ عَلَيْهِ طَاهِرًا أَوْ نَجِسًا ، قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا ; لِقَوْلِ…
المجموع شرح المهذب · p163
قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : ( وَإِذَا أَرَادَ الطَّهَارَةَ بِالْمَاءِ الَّذِي وَقَعَتْ فِيهِ نَجَاسَةٌ وَحَكَمَ بِطَهَارَتِهِ نَظَرْتَ ، فَإِنْ كَانَ دُونَ قُلَّتَيْنِ وَحُكِمَ بِطَهَارَتِهِ بِالْمُكَاثَرَةِ ، لَمْ يَجُزْ الْوُ…
المجموع شرح المهذب · p164
( الشَّرْحُ ) أَمَّا الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى ، وَهِيَ إذَا حَكَمْنَا بِطَهَارَةِ الْمَاءِ النَّجِسِ بِالْمُكَاثَرَةِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَبْلُغَ قُلَّتَيْنِ فَقَدْ قَطَعَ الْمُصَنِّفُ بِأَنَّهُ لَيْسَ بِطَهُورٍ ، وَهَكَذَا قَطَعَ بِهِ الْجُمْهُورُ وَ…
المجموع شرح المهذب · p165
وَأَمَّا الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ وَهِيَ إذَا كَانَ الْمَاءُ أَكْثَرَ مِنْ قُلَّتَيْنِ وَفِيهِ نَجَاسَةٌ جَامِدَةٌ ، فَقَدْ ذَكَرَ وَجْهَيْنِ ( الصَّحِيحُ مِنْهُمَا ) : أَنَّهُ لَا يَجِبُ التَّبَاعُدُ ، بَلْ تَجُوزُ الطَّهَارَةُ مِنْهُ مِنْ …
المجموع شرح المهذب · p166
( وَأَمَّا الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ ) وَهِيَ إذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَقَطْ وَفِيهِ نَجَاسَةٌ جَامِدَةٌ ، فَفِي جَوَازِ اسْتِعْمَالِهِ الْوَجْهَانِ اللَّذَانِ ذَكَرَهُمَا الْمُصَنِّفُ ، وَاتَّفَقَ الْمُصَنِّفُونَ : عَلَى أَنَّ الْأَصَ…
المجموع شرح المهذب · p167
( وَأَمَّا الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ ) وَهِيَ : إذَا وَقَعَ فِي قُلَّتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ نَجَاسَةٌ ذَائِبَةٌ فَفِيهَا الْوَجْهَانِ اللَّذَانِ ذَكَرَهُمَا الْمُصَنِّفُ ، الصَّحِيحُ مِنْهُمَا بِاتِّفَاقِ الْأَصْحَابِ : جَوَازُ اسْتِعْمَالِ جَ…
المجموع شرح المهذب · p169
( الشَّرْحُ ) هَذَا الْفَصْلُ كُلُّهُ ذَكَرَهُ أَصْحَابُنَا كَمَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ وَرَجَّحُوا مَا رَجَّحَهُ ، إلَّا أَنَّ إمَامَ الْحَرَمَيْنِ وَالْغَزَالِيَّ وَالْبَغَوِيَّ اخْتَارُوا فِيمَا إذَا كَانَتْ النَّجَاسَةُ مَائِعَةً مُسْتَهْلَكَ…
المجموع شرح المهذب · p170
( فَرْعٌ ) لَوْ كَانَتْ جِرْيَةً نَجِسَةً لِمُرُورِهَا عَلَى نَجَاسَةٍ وَاقِفَةٍ أَوْ لِوُقُوعِ نَجَاسَةٍ مَائِعَةٍ فِيهَا أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ فَاتَّصَلَتْ بِمَاءٍ رَاكِدٍ تَبْلُغُ بِهِ قُلَّتَيْنِ إلَّا أَنَّهَا لَمْ تَخْتَلِطْ بِهِ ; لِكَوْنِ أَحَدِ…
المجموع شرح المهذب · p172
قَالَ الْمُصَنِّفُ : رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ( وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُ جَارِيًا وَبَعْضُهُ رَاكِدًا بِأَنْ يَكُونَ فِي النَّهْرِ مَوْضِعٌ مُنْخَفِضٌ يَرْكُدُ فِيهِ الْمَاءُ ، وَالْمَاءُ يَجْرِي بِجَنْبِهِ ، وَالرَّاكِدُ زَائِلٌ عَنْ سَمْتِ ا…
المجموع شرح المهذب · p173
( الشَّرْحُ ) هَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ قَدْ ذَكَرَهُ هَكَذَا أَيْضًا كَثِيرُونَ ، وَقَالَ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ : إنْ كَانَ الرَّاكِدُ النَّجِسُ دُونَ قُلَّتَيْنِ نُظِرَ ، إنْ دَخَلَ الْجَارِي عَلَى الرَّاكِدِ وَخَرَجَ مِنْهُ…
المجموع شرح المهذب · p181
قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بَابُ مَا يُفْسِدُ الْمَاءَ مِنْ الِاسْتِعْمَالِ وَمَا لَا يُفْسِدُهُ ( الْمَاءُ الْمُسْتَعْمَلُ ضَرْبَانِ مُسْتَعْمَلٌ فِي طَهَارَةِ الْحَدَثِ ، وَمُسْتَعْمَلٌ فِي طَهَارَةِ النَّجَسِ ، فَأَمَّا ا…
المجموع شرح المهذب · p182
( الشَّرْحُ ) يَعْنِي طَهَارَةَ الْحَدَثِ الْوُضُوءَ وَالْغُسْلَ ، وَاجِبًا كَانَ أَوْ مَنْدُوبًا كَالْأَغْسَالِ الْمَسْنُونَةِ وَتَجْدِيدِ الْوُضُوءِ وَالْغَسْلَةِ الثَّانِيَةِ ، ثُمَّ قَسَّمَ طَهَارَةَ الْحَدَثِ إلَى مَا رَفَعَ حَدَثًا وَ…
المجموع شرح المهذب · p183
قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ( وَإِنْ قُلْنَا : لَا يَجُوزُ الْوُضُوءُ بِهِ فَهَلْ تَجُوزُ إزَالَةُ النَّجَاسَةِ بِهِ أَمْ لَا ؟ فِيهِ وَجْهَانِ ، قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْأَنْمَاطِيُّ وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ خَيْرَانَ رَحْمَ…
المجموع شرح المهذب · p184
( الشَّرْحُ ) هَذَانِ الْوَجْهَانِ مَشْهُورَانِ وَاتَّفَقُوا عَلَى تَصْحِيحِ عَدَمِ الْجَوَازِ كَمَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ وَقَطَعَ بِهِ جَمَاعَةٌ مِنْ الْمُصَنِّفِينَ وَهُوَ الْمَنْصُوصُ ، وَبِهِ قَالَ جُمْهُورُ أَصْحَابِنَا أَصْحَابُ الْوُجُو…
المجموع شرح المهذب · p185
قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ( فَإِنْ جَمَعَ الْمُسْتَعْمَلَ حَتَّى صَارَ قُلَّتَيْنِ فَفِيهِ وَجْهَانِ ( أَحَدُهُمَا ) أَنَّهُ يَزُولُ حُكْمُ الِاسْتِعْمَالِ كَمَا يَزُولُ حُكْمُ النَّجَاسَةِ ; وَلِأَنَّهُ لَوْ تَوَضَّأَ فِيهِ أَوْ …
المجموع شرح المهذب · p187
قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ( وَإِنْ اُسْتُعْمِلَ فِي نَفْلِ الطَّهَارَةِ كَتَجْدِيدِ الْوُضُوءِ وَالدُّفْعَةِ الثَّانِيَةِ وَالثَّالِثَةِ فَفِيهِ وَجْهَانِ ( أَحَدُهُمَا ) لَا تَجُوزُ الطَّهَارَةُ لِأَنَّهُ مُسْتَعْمَلٌ فِي طَهَ…
المجموع شرح المهذب · p189
قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ( وَأَمَّا الْمُسْتَعْمَلُ فِي النَّجِسِ فَيُنْظَرُ فِيهِ ، فَإِنْ انْفَصَلَ عَنْ الْمَحَلِّ مُتَغَيِّرًا فَهُوَ نَجِسٌ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْ…
المجموع شرح المهذب · p190
( الشَّرْحُ ) أَمَّا الْحَدِيثُ الْمَذْكُورُ فَسَبَقَ فِي أَوَّلِ بَابِ مَا يُفْسِدُ الْمَاءَ مِنْ النَّجَاسَاتِ أَنَّهُ ضَعِيفٌ وَلَكِنْ يُحْتَجُّ عَلَى نَجَاسَةِ الْمَاءِ الْمُتَغَيِّرِ بِنَجَاسَةٍ بِالْإِجْمَاعِ كَمَا سَبَقَ هُنَاكَ ، وَأَمَّا…
المجموع شرح المهذب · p198
( الثَّامِنَةُ ) : قَدْ سَبَقَ أَنَّ الْمَاءَ مَا دَامَ مُتَرَدِّدًا عَلَى الْعُضْوِ لَا يَصِيرُ مُسْتَعْمَلًا بِالنِّسْبَةِ إلَى ذَلِكَ الْعُضْوِ ، فَإِذَا نَزَلَ جُنُبٌ فِي مَاءٍ وَاغْتَسَلَ فِيهِ نُظِرَ . إنْ كَانَ قُلَّتَيْنِ . ارْتَ…