← المكتبة
يزيد بن صخر بن حرب بن أمية
المشهور بـ يزيد بن أبي سفيان القرشي
صحابي أبو خالد يزيد الخير القرشي،الأموي ط 1 ت 18 هـ ⌖ al-Shām · الشام · دمشق ↗ 5 riwāya ◈ 8371 ✴ in the graph ↗
البلدان: الشام ، دمشق
died in al-Shām · دمشق
القرابة: أخو معاوية بن أبي سفيان ، أمه هند بنت حبيب بن نوفل بن غنم بن فهر بن كنانة بن خزيمة
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن… ×11 عبد الله بن عثمان بن عامر بن عم… ×11 عتبة بن عبد ×3 رملة بنت صخر بن حرب بن أمية ×3 خالد بن الوليد بن المغيرة بن عب… ×2 عامر بن عبد الله بن الجراح بن ه… ×2 عثمان بن طلحة بن عبد الله بن عب… ×1 عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد ال… ×1 قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز… ×1 أويس بن عامر بن جزء بن مالك بن … ×1 معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن ع… ×1 عصمة بن محمد بن فضالة بن محمد ب… ×1 حماد بن سلمة بن دينار ×1 سعيد بن أبي هلال ×1 عبد الله بن عمرو بن العاص بن وا… ×1 عبد الله بن مسعود بن حبيب بن شم… ×1
↓ narrated to (students)
جنادة بن كبير ×12 خالد بن الوليد بن المغيرة بن عب… ×10 أبو حميد ×3 عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم ب… ×3 سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى ×2 حارث ×2 مكحول بن شهراب بن شاذل ×2 أبو عبد الله ×2 براء بن عبد الله بن يزيد ×1 إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عب… ×1 شراحيل بن مرثد ×1 شقيق بن إبراهيم ×1 محمد بن شجاع بن أبي بكر بن علي … ×1 زياد بن أيوب بن زياد ×1 شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن… ×1 عامر بن عبد الله بن الجراح بن ه… ×1 عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نف… ×1
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (4)
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : صحابي مشهور أمره عمر على دمشق
المزي له صحبة
أبو حاتم بن حبان البس… ذكره في الثقات
Biography · ق

ق يزيد بن أَبِي سفيان
واسمه صخر بْن حرب بْن أمية القرشي أَبُو خالد الأموي، أخو معاوية بْن أَبِي سفيان، لَهُ صحبة، وكان أفضل بني أَبِي سفيان، وكان يقال لَهُ: يزيد الخير، أسلم يوم الفتح، وشهد حنينا، وأعطاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم يومئذ مائة بعير وأربعين أوقية .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ق
وعن أَبِي بكر الصديق
روى عنه
جنادة بْن أَبِي أمية
وعياض الأشعري
وأبو عَبْد اللَّهِ الأشعري ق
وكان أحد أمراء الأجناد الأربعة، وكان أَبُو بكر الصديق قد استعمله، وأوصاه، وخرج معه يشيعه راجلا . فلما استخلف عُمَر ولاه فلسطين وناحيتها، فلما مات أَبُو عبيدة استخلف معاذا، فلما مات معاذ استخلف يزيد، ومات يزيد فاستخلف أخاه معاوية، وكان موتهم فِي طاعون عمواس سنة ثماني عشرة .
وقال الوليد بْن مسلم: مات سنة تسع عشرة بعد أن افتتح قيسارية .
روى لَهُ ابْن ماجه، وقد كتبنا حديثه فِي ترجمة شرحبيل ابْن حسنة يزيد بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي أمير الشام وأخو الخليفة معاوية
كان من فضلاء الصحابة، من مسلمة الفتح، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على صدقات بني فراس، وكانوا أخواله قاله ابن بكار، وقال أبو عمر: كان أفضل أولاد أبي سفيان، وكان يقال له: يزيد الخير، وأمه أم الحكم زينب بنت نوفل بن خلف من بني كنانة، يكنى أبا خالد، وأمره أبو بكر الصديق لما قفل من الحج سنة اثنتي عشرة أحد أمراء الأجناد، وأمره عمر على فلسطين ثم على دمشق لما مات معاذ بن جبل، وكان استخلفه فأقره عمر، قال ابن مبارك في الزهد: أنبأنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه، قال: رأى عمر يزيد بن أبي سفيان كاشفا عن بطنه، فرأى جلدة رقيقة فرفع عليه الدرة، وقال: أجلدة كافر، وقال أيضا: أنبأنا إسماعيل بن عياش , حدثني يحيى الطويل عن نافع سمعت ابن عمر، قال: بلغ عمر بن الخطاب أن يزيد بن أبي سفيان يأكل ألوان الطعام، فذكر قصة له معه، وفيها: يا يزيد أطعام بعد طعام، والذي نفسي بيده لئن خالفتم عن سننهم ليخالفن بكم عن طريقتهم، قال ابن صاعد: تفرد به ابن المبارك، قلت: وإسماعيل ضعيف في غير أهل الشام، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر الصديق، روى عنه: أبو عبد الله الأشعري وعياض الأشعري وعبادة بن أبي أمية، ولم يعقب من بيت أبي سفيان ولدا، يقال: إنه مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة، وقال الوليد بن مسلم: بل تأخر موته إلى سنة تسع عشرة بعد أن افتتح قيسارية ب د ع: يزيد بن أبي سفيان واسم أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي، أخو معاوية .
وَكَانَ أفضل بني أبي سفيان، وَكَانَ يقال لَهُ: يزيد الخير، وكانت أمه أم الحكم زينب بنت نوفل بن خلف من بني كنانة، وقيل: اسمها هند بنت حبيب بن يزيد، يكنى أبا خالد .
أسلم يوم فتح مكة، وشهد حنينا، وأعطاه النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم من الغنائم بِهَا مائة بعير وأربعين أوقية، وزنها لَهُ بلال، واستعمله أبو بكر الصديق رضي الله عَنْهُ عَلَى جيش، وسيره إلى الشام، وخرج معه يشيعه راجلا .
قَالَ ابن إسحاق: لِمَا قفل أبو بكر من الحج سنة اثنتي عشرة، بعث عَمْرو بن العاص، ويزيد بن أبي سفيان، وأبا عبيدة بن الجراح، وشرحبيل بن حسنة إلى فلسطين، وأمرهم أن يسلكوا على البلقاء، وكتب خالد بن الوليد وهو بالعراق يأمره بالمسير إلى الشام، فسار عَلَى السماوة، وأغار عَلَى غسان بمرج راهط من أرض دمشق، ثُمَّ سار فنزل عَلَى قناة بصرى، وقدم عَلَيْهِ يزيد بن أبي سفيان، وَأَبُو عبيدة، وشرحبيل، فصالحت بصرى، وكانت أول مدائن الشام فتحت، ثُمَّ ساروا نحو فلسطين، فالتقوا مع الروم بأجنادين بين الرملة وبيت جبرين، فهزم الله الروم فِي جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة، فلما ولي عمر بن الخطاب رضي الله عَنْهُ ولي أبا عبيدة، وفتح الله عَلَيْهِ الشامات، ولي يزيد بن أبي سفيان فلسطين، ولما مات أَبُو عبيدة استخلف معاذ بن جبل، ومات معاذ فاستخلف يزيد، ومات يزيد فاستخلف أخاه معاوية، وَكَانَ موت هؤلاء كلهم فِي طاعون عمواس سنة ثمان عشرة .
وقال الوليد بن مسلم: أَنَّهُ مات سنة تسع عشرة، بعد أن افتتح قيسارية .
روى عَنْهُ أَبُو عبد الله الأشعري، أن رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم، قَالَ: " مثل الَّذِي يصلي ولا يتم ركوعه ولا سجوده، مثل الجائع الَّذِي لا يأكل إلا التمرة والتمرتين، لا يغنيان عَنْهُ شيئا " .
ولم يعقب يزيد . أخرجه الثلاثة يَزِيد بْن أبي سُفْيَان: يَزِيد بْن أبي سُفْيَان بْن حرب بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف، كَانَ أفضل بني أبي سُفْيَان . كَانَ يقال له: يَزِيد الخير، أسلم يوم فتح مكة، وشهد حنينًا، وأعطاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من غنائم حنين مائة بعير وأربعين أوقية وزنها له بلال، واستعمله أَبُو بَكْر الصديق وأوصاه، وخرج يشيعه راجلًا . قَالَ ابْن إِسْحَاق: لما قفل أَبُو بَكْر من الحج يعني سنة اثنتي عشرة بعث عَمْرو بْن العاص، ويزيد بْن أبي سُفْيَان، وأبا عبيد ابْن الجراح، وشرحبيل ابْن حسنة إِلَى فلسطين، وأمرهم أن يسلكوا عَلَى البلقاء، وكتب إِلَى خالد بْن الوليد، فسار إِلَى الشام، فأغار عَلَى غسان بمرج راهط، ثم سار فنزل عَلَى قناة بصرى، وقدم عَلَيْهِ يَزِيد بْن أبي سُفْيَان، وأبو عبيدة بْن الجراح، وشرحبيل بْن حسنة، فصالحت بصرى، فكانت أول مدائن الشام فتحت، ثم ساروا قبل فلسطين، فالتقوا بالروم بأجنادين بين الرملة وبيت جبرين، والأمراء كل عَلَى حدة . ومن الناس من يزعم أن عَمْرو بْن العاص كَانَ عليهم جميعًا، فهزم اللَّه المشركين، وَكَانَ الفتح بأجنادين فِي جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة، فلما استخلف عمر ولى أَبُو عبيدة وفتح اللَّه علية الشامات، وولى يَزِيد بْن أبي سُفْيَان عَلَى فلسطين وناحيتها، ثم لما مات أَبُو عبيدة استخلف معاذ بْن جبل، ومات معاذ فاستخلف يَزِيد بْن أبي سُفْيَان، ومات يَزِيد فاستخلف أخاه معاوية، وَكَانَ موت هؤلاء كلهم فِي طاعون عمواس سنة ثمان عشرة

Cited in the isnād of